الآطام في اللغة :
الآطام هي : الآجام والصياصي ، وقيل : إنها الحصون التي كانت بالمدينة ، وكل بناء مسطح فهو أجم أو أطم .
قال ابن منظور في لسان العرب : ( الأطم : حصن مبني بالحجارة ، وقيل :
هو كل بيت مربع مسلح ، وقيل : الأطم مثل الأجم ويخفف ويثقل ، والجمع آطام وآجام .
قال الأعشى :
فلما أتت آطام جوّ وأهله * حنت فألقت رحلها بفنائها
والكثير أطوم وهي حصون لأهل المدينة ، قال أوس بن مغراء السعدي :
بث الجنود لهم في الأرض يقتلهم * ما بين بصرى إلى آطام نجران « 1 »
وقال أبو منصور الثعالبي في فقه اللغة : ( إذا كان البناء مسطحا فهو أطم وأجم ) « 2 » .
وبهذا قال ياقوت ، قال ابن السكيت : « أجم حصن بناه أهل المدينة من الحجارة ، أو قال : كل بيت مربع مسطح فهو أجم ، قال امرؤ القيس :
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أطما إلا مشيدا بجندل « 3 »
وقد ساوى الفيروزأبادي بين الأطم والأجم والحصن فقال في القاموس المحيط : ( والحصن بالكسر : كل موضع حصين لا يوصل إلى جوفه وجمعه حصون وأحصان وحصينة ) « 4 » . وقال : « الأطم والأجم بمعنى واحد ، والجمع آطام وآجام وهي الحصون » . قال ياقوت عند حديثه عن أطم الأضبط الذي بناه الأضبط بن قويريع بن عوف بن كعب الذي أغار على أهل صفاء ، فلما انتصف منهم وملكهم بنى بها أطما نسب إليه فقال في معنى الأطم والأجم : « والأطم والأجم بمعنى واحد والجمع آطام وآجام وهي الحصون ، وأكثر ما يسمى بهذا الاسم حصون المدينة » « 5 » .
وقال بعض رجالات اللغة : الأطم بضمتين هو القصر ، وكل حصن مبني بالحجارة « 6 » . وكل بيت مربع مسطح أطام وأطوم ، وآطام مؤطمة كأجناد مجندة
هامش
( 1 ) « لسان العرب » - ابن منظور - ج 12 / 19 .
( 2 ) « فقه اللغة وسر العربية » - الثعالبي .
( 3 ) « معجم البلدان » - ياقوت الحموي - ص 103 .
( 4 ) « القاموس المحيط » - الفيروزأبادي . ص 1389 .
( 5 ) « معجم البلدان » - ياقوت الحموي - ص 219 .
( 6 ) « القاموس المحيط » - الفيروزأبادي - ص 1390 .