تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

د - آطام وحصون بني حبيب :

1 - أطم « بني حبيب الكبير » :

يعتبر هذا الأطم من أشهر آطام بني حبيب ، بني في منازل بني حبيب التي أشار إليها السيد السمهودي بقوله : ( وابتنى بنو حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأطم الذي في أدنى بيوت بني بياضة الذي دونه الجسر الذي عند ذي ريش ) « 1 » . قال السيد إبراهيم العياشي محققا في موضع تلك المنازل : ( إن جسر ذي ريش في بطحان بين نزلة المشرفية وبين الطايبية من المغرب للمشرق ، وفي شمال المرجلين ، وعنده خرز قناة العين الزرقاء ، وفيه يلتقي وادي الرانوناء قادما من غربي المرجلين وشرقي بلاد الباشا مع بطحان فيشكلان وادي أبي جيدة كما يقول له أهل المدينة فتكون المراكشية أي من شرقيها أول منزلة حبيب ما فيه إلى الشمال الشرقي ) . . . إلى أن قال ( ويكون كامل أحواش النخاولة السبعة في دار بني حبيب إلى الشارع القادم من باب العوالي حيث دار القرطلي والشرشورة إلى مقابل باب الحمام ) « 2 » . وقد أشار السيد العباسي إلى هذا الأطم مكتفيا بقوله : ( وكان لبني حبيب أطم في أدنى بيوت بني بياضة دون الجسر الذي عند ذي ريش ) « 3 » . ومما سبق نقول : إن أطم بني حبيب كان في منازلهم التي أشار إليها السيد العياشي ، وهي المنطقة التي تنحصر بين نزلة المشرفية والطايبية ، والطايبية هي المنطقة القريبة من السالمية حيث قصر الأفراح السابق من الغرب للشرق . وتستمر هذه المنطقة من خرزة العين الزرقاء ، ومنها حتى شارع باب العوالي لتشمل زقاق النخاولة وما عليه من أحواش ، وتكون المراكشية حدا لمنازل بني حبيب من الجهة الشرقية .

[ دراسة تفصيلة لبعض الحصون والآطام المدينة المنورة التي أدركتها قبل إزالتها وبعضها لا يزال موجودا حتى اليوم ]

وبعد هذا الاستعراض لآطام وحصون المدينة المنورة إليك دراسة تفصيلة لبعض الحصون والآطام التي أدركتها قبل إزالتها وبعضها لا يزال موجودا حتى اليوم وهي كما يأتي : 1 - حصن كعب بن الأشرف . 2 - أطم الضحيان لأحيحة بن الجلاح . 3 - أطم صرار . 4 - أطم « أبو دجانة الأنصاري الساعدي » .
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 206 . ( 2 ) « المدينة المنورة بين الماضي والحاضر » - السيد إبراهيم العياشي - ص 235 . ( 3 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 50 .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 224 | عبد العزيز كعكي