الفطيون - وهو ملكهم - إلى أن قال : وكان لهم الأطمان اللذان على طريق العريض حتى يهبط من الحرة ) « 1 » .
أما المؤرخ العباسي فقد أشار إلى تلك الآطام بقوله : ( وكان « بنو ثعلبة ، وأهل زهرة » وهم رهط الفطيون وكان ملكا من ملوك بني - إسرائيل - إلى أن قال : وكان لهم الأطم الذي عند مال سعد بن عبادة ، والأطمان اللذان على طريق العريض وكانت بزهرة جماعة من اليهود ، وكانت من أعظم قرى المدينة ) « 2 » .
وقد أورد المؤرخ السيد أحمد الخياري هذه الآطام في مسلسله لآطام المدينة فقال في مسلسله رقم خمسة وثلاثين : ( « أطم بني ثعلبة ، وأهل الزهرة » عند بستان سعد بن عبادة ) كما ذكر في مسلسله رقم ستة وثلاثين : ( « أطما بني ثعلبة ، وأهل الزهرة » على طريق العريض ) « 3 » .
وعلى العموم فقد كانت هذه الآطام وغيرها من آطام بني ثعلبة ، وأهل الزهرة تنتشر في المنطقة شمال مشربة أم إبراهيم بن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وحتى العريض وعند منخفض الحرة الشرقية ، والله أعلم .
حصون وآطام الأوس ( بطون الأوس الكبرى ) :
[ بيان اجمالي ]
أولا : آطام بني عمرو بن مالك « النبيت » .
وقد سكنوا الطرف الشرقي لحرة وأقم « 4 » . وانقسم بنو عمرو بن مالك إلى البطون الآتية :
أ - بنو ظفر : واسمه ظفر كعب الأصغر بن عمرو بن مالك .
ب - بنو حارثة بن الحارث : وهم النبيت من الأوس .
ومن أشهر حصونهم وآطامهم ما يأتي :
- حصن « الريان » .
- حصن « النيار » .
- أطم « المسير » .
- أطم « زيدان » .
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 164 .
( 2 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 39 ، 40 .
( 3 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 24 .
( 4 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .