18 - « أطم بني حجر » :
بنو حجر قبيلة من اليهود نزلوا قريبا من مشربة أم إبراهيم بن النبي صلى اللّه عليه وسلم في منطقة العوالي جنوب شرق المدينة المنورة ، وكان هؤلاء اليهود حلفاء مع من جاورهم من قبائل يهودية أخرى كيهود بني ماسكة ويهود بني زعوراء .
وقد ذكر السيد السمهودي هذا الأطم عند حديثه عن قبائل اليهود وآطامهم فقال : ( ومنها « بنو حجر » عند المشربة التي عند الجسر ولهم أطم يعرف بهم ) « 1 » .
أما المؤرخ العباسي فقد أشار إلى هذا الأطم وموقعه بقوله : ( وكان « بنو حجر » عند المشربة التي عند الجسر ، وكان لهم أطم هنالك يقال له « أطم بني حجر » ) « 2 » .
وقد أشار المؤرخ السيد أحمد الخياري إلى هذا الأطم بقوله : ( « أطم بني حجر » عند المشربة التي عند الجسر ) « 3 » .
وبهذا يكون موقع هذا الأطم هو في نفس المنطقة التي يقال لها منطقة مشربة أم إبراهيم وما حولها ، وبالتحديد في الجهة الشمالية والشرقية منها والله أعلم .
19 - « آطام بني ثعلبة وأهل الزهرة » :
وبنو ثعلبة : هم رهط الفطيون - والفطيون كان ملكهم - ، وقد نزل بنو ثعلبة ، وأهل الزهرة في جهة مشربة أم إبراهيم وما في شمالها حتى العريض ، وقد أشار السيد إبراهيم العياشي إلى موقع الزهرة فقال : ( يعني جهة مشربة أم إبراهيم اليوم ، والثمين وما حولها في شمال منزلة قريظة ) والزهرة المقصودة هنا غير زهرة الخليل المعروفة اليوم وهنا نقول : إن منازل يهود بني ثعلبة ، وأهل الزهرة كانت في شمال مشربة أم إبراهيم وامتدت حتى طريق العريض عند مهبط الحرة .
ولبني ثعلبة ، وأهل الزهرة آطام كثيرة ذكر بعضها المؤرخون ، ومن أهمها الأطمان اللذان على طريق العريض في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة قبل الهبوط إلى الحرة ، و « أطم بني ثعلبة ، وأهل الزهرة » الذي عند مال سعد بن عبادة .
وقد أورد السيد السمهودي بعض هذه الآطام عند حديثه عن قبائل اليهود ومنازلهم وآطامهم فقال : ( ومنها « بنو ثعلبة ، وأهل زهرة » بزهرة ، وهم رهط
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 164 .
( 2 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 39 .
( 3 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 24 .