- النقص الكبير في تجهيزات شبكة الطرق والممرات كالأرصفة والإنارة وأرصفة ممرات المشاة والإشارات الضوئية ومواقف السيارات وغيرها من التجهيزات العامة للطرق والشوارع .
- التعديات على الأراضي البيضاء والامتداد العشوائي للكتلة العمرانية .
- مخالفة الأنظمة واللوائح التخطيطية والبنائية بكل ما تمثله من تشويه للقيم العمرانية والجمالية التخطيطية المتعارف عليها .
- زحف الامتداد العمراني العشوائي على المناطق الزراعية وبساتين النخيل وبالتالي تفقد المدينة بشكل عام إحدى المقومات البيئية التي تميزها عن غيرها من المدن وتجعل لها طابعا وشخصية واضحة ألا وهي حقول وبساتين النخيل .
- ضعف أو عدم وجود الارتباط بين هذه المناطق العشوائية وبقية المناطق العمرانية في المدينة المنورة وكذلك ضعف أو عدم وجود الترابط من الناحية التخطيطية والعمرانية بين هذه المناطق بعضها البعض .
- وجود المناطق العشوائية على وضعها الحالي والاستمرار في امتدادها يؤدي إلى القصور وعدم الرضى عن المظهر العام والتفكك والتشويه العمراني للمدينة المنورة والدور الذي تؤديه المدينة بما يتلاءم مع مكانتها .
هذا بالإضافة إلى ما تسببه هذه المناطق من مشاكل لمسئولي الأمانة في إعطاء التراخيص والتي من الصعوبة بمكان ايقافها وذلك حتى لا يتم تعطيل مصالح المواطنين عملا بالتوجيهات السامية من خادم الحرمين الشريفين .
ومما تقدم من عرض المشاكل الاجتماعية والصحية والاقتصادية والعمرانية التي نتجت أو قد تنتج عن استمرار انتشار المناطق العشوائية بالمدينة المنورة أصبحت الحاجة ملحة وضرورية لتخطيط وتنظيم وتطوير هذه المناطق مما يتماشى مع سياسة ومعطيات المخطط الارشادي العام للمدينة المنورة وبموجب الأسس والمعايير التخطيطية السليمة .
وحتى لا تستفحل هذه المشاكل في المناطق العشوائية بشكل خاص وما يترتب عليها من آثار سلبية على المدينة المنورة بشكل عام ولترشيد التنمية العمرانية وإيقاف النمو العمراني العشوائي غير المنظم وبدون ضوابط والذي يكلف الكثير من الجهود والأموال لتوفير الخدمات والمرافق العامة لمثل هذه المناطق على وضعها العشوائي ، فقد قررت الأمانة بأنه لابد من إعادة تخطيط هذه المناطق وإعداد والمخططات التطويرية لها وبأسرع وقت ممكن وتكريس جميع طاقات الأمانة في إنجاز هذه الخطوة الهامة .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 472
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٤٧٢