البنية الجمالية :
يرتبط المخطط المقترح لاستعمالات الأراضي ارتباطا وثيقا بمخطط النقل ومخطط البنية الجمالية باعتبارها جميعا من مكونات الهيكل العام للمدينة .
ويعتمد مخطط البنية الجمالية على استغلال المعالم الطبيعية في المدينة كالجبال والأودية وعلى المناطق المزروعة كالبساتين وعلى ما يحتويه النسيج العمراني من معالم موروثة من مزارات دينية ومباني تاريخية ، كل ذلك لتكوين إطار يسع سكان المدينة وزوارها على استيعاب الهيكل العام وتزكي احساسهم بالوجود فيها .
ويهدف مخطط البنية الجمالية إلى تحقيق الأمور التالية :
- تعزيز المسارات المؤدية إلى الحرم النبوي الشريف وإلى المزارات والمواقع الدينية .
- ربط الخدمات والمناطق الترفيهية .
- الحماية من السيول .
- الحفاظ على الأراضي الزراعية .
ومن أجل التأكيد على إبراز الهيكل العمراني للمدينة وتعزيز المسارات المؤدية إلى الحرم النبوي الشريف والمزارات الدينية فلا بد من تنسيق الطرق التالية وتشجيهرها :
- شارع الملك فهد
- شارع السلام
- شارع الملك عبد العزيز
- شارع خالد بن الوليد
- شارع علي بن أبي طالب
- طريق الهجرة
- شارع قباء
- طريق المطار
- طريق قربان ( الأمير عبد المحسن )
- الحلقات الدائرية
- شارع عمر بن الخطاب
ويكون تنسيق التشجير على هذه الطرق بحيث تتناسب مع كثافة الاستعمالات وما يحتويه الطريق من عناصر مختلفة .
وقد اقترح المخطط تطوير أربعة مراكز رياضية بالإضافة إلى المركزين