تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

البنية الجمالية :

يرتبط المخطط المقترح لاستعمالات الأراضي ارتباطا وثيقا بمخطط النقل ومخطط البنية الجمالية باعتبارها جميعا من مكونات الهيكل العام للمدينة . ويعتمد مخطط البنية الجمالية على استغلال المعالم الطبيعية في المدينة كالجبال والأودية وعلى المناطق المزروعة كالبساتين وعلى ما يحتويه النسيج العمراني من معالم موروثة من مزارات دينية ومباني تاريخية ، كل ذلك لتكوين إطار يسع سكان المدينة وزوارها على استيعاب الهيكل العام وتزكي احساسهم بالوجود فيها . ويهدف مخطط البنية الجمالية إلى تحقيق الأمور التالية : - تعزيز المسارات المؤدية إلى الحرم النبوي الشريف وإلى المزارات والمواقع الدينية . - ربط الخدمات والمناطق الترفيهية . - الحماية من السيول . - الحفاظ على الأراضي الزراعية . ومن أجل التأكيد على إبراز الهيكل العمراني للمدينة وتعزيز المسارات المؤدية إلى الحرم النبوي الشريف والمزارات الدينية فلا بد من تنسيق الطرق التالية وتشجيهرها : - شارع الملك فهد - شارع السلام - شارع الملك عبد العزيز - شارع خالد بن الوليد - شارع علي بن أبي طالب - طريق الهجرة - شارع قباء - طريق المطار - طريق قربان ( الأمير عبد المحسن ) - الحلقات الدائرية - شارع عمر بن الخطاب ويكون تنسيق التشجير على هذه الطرق بحيث تتناسب مع كثافة الاستعمالات وما يحتويه الطريق من عناصر مختلفة . وقد اقترح المخطط تطوير أربعة مراكز رياضية بالإضافة إلى المركزين