تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
بعض السياسات الإدارية التي ساعدت على رفع سعة الطريق وبالتالي متوسط سرعة المركبات عليه . ويعتبر المسار المقترح لامتداد طريق الجامعات هو أفضل المسارات للمنطقة المحصورة بين الحلقتين الدائريتين الثانية والثالثة إذ أنه لا يحتاج إلى استملاك أراضي أو نزع ملكيات كما أنه يحافظ على المخططات المعتمدة وخاصة في الجزء شمال طريق الملك عبد العزيز ، علاوة على أنه يمثل مسارا جيدا لتوقيع المراكز الأقليمية ومراكز البلديات عليه لتفريغ المنطقة المركزية وتخصيصها للخدمات المرتبطة بالحجاج والمعتمرين . ويكون مسار الطريق داخل حرم خط الضغط العالي ( الذي يبلغ 100 متر ) في حوالي 65 % من طوله ثم يتجه غربا إلى جبل عير ليلتف حوله مشكلا حدا طبيعيا يمنع انتشار الاسكان العشوائي في هذه المنطقة ثم يمتد بعد ذلك حتى تقاطعه مع طريق الهجرة ثم طريق عمر بن الخطاب . وسوف تنحصر باقي مشروعات الطرق المقترحة في المخطط الارشادي في تنفيذ المشروعات المعتمدة سلفا من أمانة المدينة المنورة وهي : - زيادة عرض الطريق لشارع الملك عبد العزيز إلى 64 متر في الجزء الممتد من الحلقة الدائرية الأولى وحتى الحلقة الدائرية المتوسطة . - امتداد طريق الهجرة من تقاطعه مع شارع الأمير عبد المحسن حتى تقاطعه مع الحلقة الدائرية الثالثة بعرض 64 متر . - زيادة عرض الطريق لشارع علي بن أبي طالب إلى 40 متر في الجزء الممتد من الحلقة الدائرية الأولى وحتى طريق الأمير عبد المجيد مع امتداده من الحلقة الدائرية الثانية حتى الحلقة الدائرية الثالثة بعرض 64 متر . - زيادة عرض الطريق لشارع قباء إلى 40 متر في الجزء الممتد من الحلقة الدائرية الأولى وحتى طريق الهجرة وامتداده حتى الحلقة الدائرية الثالثة بعرض 64 متر . - امتداد طريق السلام من طريق الجامعات حتى الحلقة الدائرية الثالثة بعرض 64 متر . - مشروعات الطرق المرتبطة بتطوير المنطقة المركزية وهي : تطوير الحلقة الدائرية الأولى ومد نفق المناخة شمال وجنوب الحلقة الدائرية الأولى ، وانشاء طريق الملك فهد من الحلقة الدائرية الأولى حتى الحلقة الدائرية الثانية . بالإضافة إلى ذلك فان زيادة أحجام المرور سوف تؤدي إلى انخفاض مستوى الخدمة المروري عند بعض تقاطعات الطرق الرئيسية وبالتالي ظهور