تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
الخدمات الحكومية المركزية وحوالي نصف اسكان الحجاج ونصف الاسكان الدائم حتى عام 1430 ه / 2010 م والخدمات الاجتماعية المساندة . كما تضم المناطق العشوائية التي يقترح تحسينها وبعض المناطق الزراعية التي تستوجب اتخاذ الاجراءات للحفاظ على الكثير منها . - المناطق الخضراء حول الأودية وتلك المتاخمة للحلقة الدائرية الثانية أو التي تتخلل داخل الكتلة العمرانية وهي تضم أنشطة زراعية وسكنية بكثافات منخفضة والتي يقترح المحافظة عليها بحيث تكون مناطق انتقالية بين الكتلة الحضرية الأساسية وأطراف المدينة وكذلك توفير امتدادات لها للفصل بين المناطق السكنية المختلفة . - مناطق أطراف المدينة وهي عبارة عن مناطق الخدمات الإقليمية والقومية المساندة للنشاط الرئيسي للمدينة والمناطق الصناعية والمناطق السكنية الجديدة أو الشاملة لمشروعات تقسيم الأراضي المعتمدة والتي ستضم حوالي 60 % من متطلبات الاسكان الدائم حين بلوغ المدينة لطاقتها الاستيعابية .

تقسيم المدينة إلى وحدات تخطيطية :

من أساليب التخطيط المتعارف عليها تقسيم المدن إلى وحدات تخطيطية واضحة التكوين والاستخدام ، موزعة في تدرج هرمي لتحقيق هيكل إداري واجتماعي وجغرافي مترابط . ويتميز كل مستوى من الوحدات التخطيطية بوجود مجموعة من الخدمات في مراكز يتوقف حجمها على أساس الوحدة التخطيطية التي تقوم بخدمتها . وعادة ما يحدد الوحدات التخطيطية وجود حدود طبيعية كالأودية والجبال أو من صنع الانسان مثل الطرق الرئيسية ، ولا يعني هذا أن هذه الحدود ونطاق الخدمة تكون ثابتة أو غير مرنة بل يتيح المخطط الارشادي المرونة في تغيير هذه الحدود وبالتالي نطاق الخدمة للمراكز حسب القرارات التخطيطية بمشاركة الخدمات على مستوياتها بين الوحدات التخطيطية المتجاورة ، وبذلك يكون التدرج الهرمي للخدمات في حالة مرونة . وقد اعتمد المخطط الارشادي التقسيم الإداري للمدينة إلى بلدياتها الفرعية : الحرم - قباء - العقيق - أحد - العيون - العوالي ، مع تعديلات طفيفة في حدودها لمقابلة مجموعة من العوامل التخطيطية منها الأعمار القائم والمخطط والخواص الطبيعية للمنطقة وتطبيق تصنيف الطرق المقترحة بالإضافة إلى تطبيق المعايير التخطيطية للخدمات الاجتماعية .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 382 | عبد العزيز كعكي