تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

اتجاهات النمو الاقتصادي بالمدينة المنورة وتوقعات المستقبل حتى عام 1430 ه / 2010 م :

يتوقع أن يتطور وينمو اقتصاد المدينة المنورة مع ازدياد فرص العمالة فيه وتحسين الدخل نتيجة لتنوع الأنشطة الاقتصادية وزيادة كثافتها ويمكن تلخيص أهم اتجاهات النمو والتطور وأسبابها الرئيسية فيما يلي : - تعتبر المدينة المنورة مركزا دينيا وثقافيا بالمنطقة الغربية وبالمملكة ككل ويتوقع أن يستمر دورها هذا في المستقبل . - من المتوقع أن يتطور النشاطان التجاري والخدمي تطورا كبيرا نتيجة لزيادة أعداد الزوار والحجاج المتوقعة بدرجة كبيرة نتيجة لتوسعة الحرم النبوي الشريف لأكثر من الضعف ، كما ستؤدي أعمال التوسعة هذه وتخطيط المدينة والمشروعات الانشائية والتعميرية المرتبطة بهما إلى زيادة فرص العمل والتشغيل وارتفاع الأجور في الاجل الطويل فضلا عن نمو وازدهار قطاع البناء والتشييد . - يتوقع التوسع في الصناعات التحويلية والمرتبطة بتوفير السلع التي يطلبها الزوار والحجاج للمدينة المنورة وذلك بافتراض زيادة اعدادهم نتيجة مشروعات التطوير والتوسعة للمسجد النبوي . - يتوقع ان تشهد المدينة المنورة تطورا عمرانيا كبيرا وذلك نتيجة للتركيز على اعتبارها مصدرا للاشعاع والفكر والثقافة الدينية ، الأمر الذي يحتمل معه التوسع في المؤسسات التعليمية والتثقيفية بها ، وتوقع توافد اعداد كبيرة من الدارسين والباحثين عليها . - من المتوقع استمرار تحسين المرافق والخدمات والأنشطة الاقتصادية الأخرى مثل الزراعة التي تتبع أساليب متحكم فيها كالصوبات والزراعة المائية وغيرها بالمدينة المنورة لتواكب أهميتها الروحية وباعتبارها نافذة هامة على المجتمع السعودي . - من المتوقع استمرار تحسين شبكة الطرق والمواصلات وبالتالي زيادة النشاط التجاري وانسياب حركة المرور بالمدينة المنورة بمعدلات أفضل . - يتوقع أن يستمر القطاع الحكومي يليه قطاع التجارة ثم الخدمات في توظيف غالبية العمالة السعودية كما تشير نتائج تقديرات معامل التخصص المكاني للعمالة بالمدينة المنورة إلى أن قطاعات الزراعة والتعدين والصناعة والبناء والتشييد والنقل والمواصلات لا تفي بالاحتياجات المحلية ويمكن التوسع فيها في المستقبل ، أي يمكن لاقتصاد المدينة المنورة أن يستوعب أية زيادة فيها وتشغيل عدد أكبر في كل منها عما هو عليه الآن .