تحتوي على نسبة تصل إلى ربع مساحة الأراضي الفضاء بنوعيها .
وبمناقشة العلاقة بين الأراضي الفضاء بنوعيها وبين الكتلة العمرانية الأساسية بالمدينة المنورة يلاحظ أن الأراضي الفضاء تزيد على ضعف المساحة العمرانية الأساسية . وتزيد نسبة الأراضي الفضاء عند مقارنتها بالأراضي المبنية ببلدية قباء عن ثلاث مرات بينما هي في بلدية العوالي والعيون حوالي 4 ، 276 % ، 3 ، 218 % على الترتيب ، ويعني ذلك أن الامكانات التي تتيحها الأراضي الفضاء بالمدينة المنورة مركزة ببلدية قباء تليها العوالي ثم العيون فالعقيق وأخيرا بلدية أحد .
- تبلغ نسبة الصحاري التي يمكن توظيفها للأغراض العمرانية حوالي 7 ، 85 % من مساحة الهيكل العمراني الحالي مما يوضح إمكانية زيادة القدرة الاستيعابية للمدينة من السكان بحدود تساوي ضعف امكانياته الحالية إذا توفرت خدمات المرافق والبنية الأساسية ، ولا توجد أي ضرورة لاستخدام الصحراء في أغراض التنمية العمرانية بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمدينة المنورة على الأقل في مرحلة المخطط الإرشادي المستهدف عام 1430 ه / 2010 م حيث يمكن الاعتماد في ذلك على المتاح من الأراضي الفضاء المقسمة أو غير المقسمة أو جزء من كل منهما لا سيما ذلك المحصور داخل الحلقة الدائرية الثانية والواقع بين الحلقة الدائرية الثانية وطريق الجامعات .
إلا أنه يمكن استخدام الأراضي الصحراوية في أغراض التنمية العمرانية بهدف تحقيق أهداف محددة أو بغرض تحقيق اتزان في الحركة أو استكمال النموذج التخطيطي المقترح لتنمية المدينة المنورة أو الحفاظ على شكل التكوين الهيكلي للمدينة المنورة . . . أو غير ذلك .
وخلاصة القول فإن امكانات النمو المحتملة للمدينة المنورة تتمثل في استغلال الأراضي الفضاء المقسمة ( المخصصة ) فترتفع الطاقة الاستيعابية للمدينة بمقدار حوالي 5 ، 50 % من قدرتها الحالية أو استغلال الأراضي الفضاء غير المقسمة ( غير المخصصة ) الواقعة داخل الحلقة الدائرية الثانية وبينها وبين طريق الجامعات ، فترتفع الطاقة الاستيعابية بمقدار 38 % واستغلال الأراضي الفضاء بنوعيها داخل الحلقة الدائرية الثانية يرفع الطاقة الاستيعابية بمقدار 38 % من سعتها الحالية ، وإذا ما أضيفت الأراضي الواقعة بين الحلقة الدائرية الثانية وطريق الجامعات فترتفع النسبة إلي 5 ، 48 % .
وتظل هناك احتمالات تركيز النمو العمراني في المناطق الفضاء بنوعيها ببلدية قباء أو ببلدية العوالي أو ببلدية العقيق أو ببلديتي أحد والعيون لترتفع
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 365
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٣٦٥