كما يوجد أيضا جهاز كامل للمراقبة النهائية يزيد عدد العاملين به عن 600 مراقب نهائي يبدأ عمله من حيث تنتهي عمليات تجليد المصاحف لمزيد من التأكد من صحة الاصدارات ومطابقتها للمواصفات الفنية المحددة لها ، وهذا النوع من المراقبة ينفرد به المجمع عن غيره من كبريات دور الطباعة العالمية .
العاملون في المجمع :
يعمل بالمجمع حاليا حوالي ألفي شخص بينهم علماء وأساتذة جامعات وفنيون وإداريون ، ونسبة السعوديين منهم تزيد عن 60 % ، ويعمل السعوديون الآن في مختلف الأقسام الفنية بالمجمع .
ويتابع المجمع تطوير مهاراتهم الفنية والإدارية لتتناسب مع احتياجاته .
وتنظر الأمانة العامة للمجمع إلى سعودة الوظائف من منظورين :
الأول : إنها واجب تسعى لتحقيقه .
الثاني : انها شرف وطني تتطلع لنواله .
وفي هذا الإطار ، نجحت الأمانة العامة في رفع نسبة السعوديين العاملين في المجمع خلال عامي 1415 ه / 1995 م ، 1416 ه / 1996 م من 41 % إلى 61 % تقريبا أي بمعدل 10 % كل سنة ، وتم توظيف 721 سبعمائة وواحد وعشرين سعوديا اعتبارا من 27 / 12 / 1414 ه / 1994 م حتى تاريخ 22 / 1 / 1417 ه / 1997 م سواء عن طريق التعيين الجديد أو احلال السعوديين محل غيرهم .
وما تزال الأمانة العامة للمجمع تعمل جاهدة لاستمرار زيادة نسبة السعوديين في المجمع وأهمية تدريب الفنيين السعوديين الجدد على العمل فيه ، ويسير المجمع وفق خطة للتدريب تراعي توفير احتياجاته من مختلف الكوادر الوطنية .
زوار المجمع :
زار المجمع حوالي ميلوني مسلم ومسلمة من مختلف بلدان العالم منذ انشائه وحتى تاريخ كتابة هذا الرقم ، جاؤوا ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعتبر من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين .
ان المجمع وهو هدية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز للمسلمين في كل مكان أصبح من أهم معالم المدينة المنورة ، وهو معقل حصين