يعمل بالأشعة ما فوق البنفسجية .
الثاني - الطباعة الشريطية ، حيث يوجد بالمجمع ثلاث آلات ( هاريس ) وتبلغ سرعتها القصوى ستين ألف ملزمة في الساعة الواحدة ومن مميزاتها السرعة والطباعة على وجهي الورقة في نفس الوقت بالإضافة إلى سرعة جفاف الحبر وطي الملازم مباشرة .
ج - التجليد : يضم قسم التجليد حوالي ستين آلة تعمل بمستوى عال من الكفاءة والسرعة وتقوم بعمليات الطي وتجميع الملازم والخياطة وتفصيل الأغلفة وتلبيسها وتذهيبها ، وتذهيب أطراف المصاحف والتجليد الفني والعادي لمختلف أحجام الاصدارات ، كما أن عددا كبيرا من الآلات مجهز الكترونيا لكشف الخطأ ، فألات الخياطة مثلا مجهزة بالليزر لعد الملازم وتلافي نقصان ملزمة أو زيادة الملازم ، واكتشاف أي ملزمة مقلوبة ، وهناك آلات ترقيم الكترونية على بعض الآلات تساعد على معرفة تاريخ انتاج الاصدار وأسماء الفنيين الذين شاركوا في العمل .
ويستخدم المجمع في كافة مراحل التحضير والمونتاج والطباعة والتجليد أفضل المواد المتاحة وذات المواصفات المميزة ، كما يستخدم الحاسبات الآلية في مختلف أعماله .
انفراد المجمع بنظام دقيق للمراقبة متعدد المراحل :
تعتبر مراقبة الانتاج المحور الرئيسي للتأكد من سلامته ، وينفرد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بأسلوب الرقابة على إصداراته الذي لا يوجد في أي مؤسسة طباعية أخرى في العالم إذ تشمل مراقبة الانتاج كلا من مراقبة النص ومراقبة النوعية والمراقبة النهائية :
1 - مراقبة النص : تتم مراقبة النص عن طريق لجنة مستقلة مختصة في علوم القرآن من تجويد وقراءات ورسم وضبط ، وهي الوحيدة المسؤولة عن إعطاء الأمر بالبدء بالطبع لأي ملزمة بعد التأكد من سلامة النص وذلك في كافة مراحل انتاجها من قسم الاعداد وحتى الانتهاء من الطبعة بكاملها .
2 - المراقبة النوعية : وهي المسؤولة عن اكتشاف أية أخطاء محتملة على خطوط الانتاج المختلفة من طباعة وتجميع وخياطة وتجليد ومعالجتها في حينه .
3 - المراقبة النهائية : بالإضافة إلى وجود رقابة مستمرة من لجنة مراقبة النص للتأكد من سلامة النص القرآني المطبوع ، ووجود مراقبة ميدانية ونوعية ترافق به كافة مراحل العمل .