ومما سبق يمكننا أن نلخص مظاهر التطور العمراني والحضري للمدينة المنورة في العصر العثماني بما يلي :
أولا : عمارة الحرم النبوي الشريف وخاصة في عهد السلطان سليمان القانوني ( 926 - 974 ه / 1520 - 1566 م ) والسلطان عبد المجيد الأول ( 1255 - 1277 ه / 1839 - 1860 م ) والسلطان عبد الحميد الثاني ( 1293 - 1327 ه / 1876 - 1909 م ) .
ثانيا : عمارة معظم المساجد الأثرية القديمة بالمدينة كالعمارة التي خضع لها مسجد المصلى في عهد السلطان عبد المجيد الأول ( 1255 - 1277 ه / 1839 - 1860 م ) ومن ثم إصلاحات السلطان عبد الحميد الثاني ( 1293 - 1327 ه / 1876 - 1909 م )
وعمارة مسجد سيدنا أبو بكر الصديق عام 1254 ه / 1838 م في عهد السلطان محمود وتجديد مسجد قباء في عهد السلطان محمود الثاني عام 1245 ه / 1829 م .
ثالثا : بناء سور المدينة وإنشاء القلاع والأبراج وبوابات المدينة وخاصة في عهد السلطان سليمان القانوني في ( 926 - 974 ه / 1520 - 1566 م ) .
رابعا : تنفيذ مشروع سكة حديد الحجاز بمرافقها ومبانيها المختلفة .
خامسا : إنشاء الأربطة والمدارس والشروع في بناء كلية إسلامية في المدينة المنورة .
سادسا : إقامة مباني المرافق العامة والخدمات وتشمل :
( أ ) إقامة التكايا ومن أهمها التكية المصرية « تكية محمد علي » .
( ب ) إقامة الحمامات .
( ج ) إقامة المشارب « الأسبلة » .
( د ) إقامة مستشفى للعلاج .
( ه ) إقامة الوكالات وانتشار المحلات التجارية والمخابز .
( و ) انتشار المزارع والبساتين خارج وداخل المدينة .
سابعا : إقامة المكتبات العامة وكتاتيب الصبيان .
ثامنا : عمارة العين الزرقاء وتجديد المناهل وإقامة الصهاريج .
تاسعا : إنتعاش حركة البناء والعمران .
عاشرا : بناء وتجديد بعض المباني داخل البقيع شاملا سور البقيع وأبوابه .
وفيما يلي شرح موجز لهذه المظاهر الحضرية والعمرانية للمدينة المنورة في هذا العصر :
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 176
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص١٧٦