( 16 ) ( التطور العمراني في العصر العثماني ) المدينة المنورة عام 1330 ه / 1912 م ويظهر السور وقد أحاط بالمدينة المنورة بشكل محكم ويتخلل هذا السور مجموعة كبيرة من الأبراج التي تساعد على ترابط وتماسك السور بالإضافة إلى أنها نقاط مراقبة وحراسة للمدينة المنورة من أي عدوان أو غزو خارجي يمكن أن تتعرض له المدينة « 1 » .
الكتاتيب :
أشارت المخطوطة السابقة « مخطوطة علي بن موسى » إلى وجود ثمانية كتاتيب خارج السور الداخلي ، وثلاث عشرة كتابا داخل السور الأول ، وهي كما يلي :
- خارج السور الداخلي
1 - كتاب عند رباط العنبرية « عند مسجد القزلار » .
2 - كتاب فوق قنطرة سيل أبو جيدة .
3 - كتاب في مكتب المرادية .
4 - كتاب في مكتب سليم بك الماينجي عند فرن الميرى .
5 - كتاب في حوش التاجوري .
6 - كتاب عند سبيل بيت الخليفتي بواجهة المناخة .
7 - كتاب عند زاوية القشاشي .
8 - كتاب في زقاق النخاولة .
- داخل السور الداخلي
أما داخل السور الداخلي فهناك إثنا عشر كتابا للقراءة وتقع في مؤخرة الحرم النبوي الشريف وكتاب لتعليم اللغة الفارسية « 2 » .
هامش
( 1 ) الصورة من كرت قديم « كرت مراسلات » - باللغة الباكستانية ( الأوردو ) .
( 2 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى - « ضمن رسائل في تاريخ المدينة » - ( ص 51 ، 52 ) .