( 6 ) ( التطور العمراني في العصر العثماني ) باب الحميدية نسبة إلى السلطان عبد الحميد الذي جدد عام 1305 ه / 1887 م ، ويسمى أيضا بباب الرشادي نسبة إلى تجديد السلطان رشاد تيمنا بصاحب الخلافة ويعرف في المدينة بباب العنبرية « 2 » .
( 7 ) ( التطور العمراني في العصر العثماني ) المدينة المنورة داخل السور عام 1298 ه / 1880 م « 3 » .
السلطانية وهو أكبر الأبواب عملا وحركة « 1 » .
ونلاحظ هنا أن المؤرخ علي بن موسى قد ذكر الأبواب الرئيسية فقط سواء في السور الأول أو الثاني حيث أن عدد الأبواب أكثر من ذلك ، وسنتولى الحديث عنها وإيضاحها عند حديثنا عن موضوع أسوار المدينة وأبوابها إن شاء اللّه تعالى في الجزء الثالث .
الحمامات :
أما الحمامات فتشير مخطوطة علي بن موسى إلى وجود حمامين في المدينة فقط هما :
1 - حمام في المناخة لأحمد نظيف أفندي ترجمان مدير الحرم النبوي الشريف ( وقت تأليفه للرسالة ) ، وقد عرف هذا الحمام بعد ذلك بحمام العنبرية أو حمام النهضة وقد كان قائما إلى وقت قريب جدا حيث أزيل ضمن مشروع المنطقة المركزية مؤخرا .
2 - حمام عند السور الداخلي قبلي الحرم في حارة ذروان ملاصقا للسور وهو لنور الدين الشهيد ، ويعرف هذا الحمام بحمام طيبة وقد أزيل هذا الحمام قريبا بهدف توسعة الحرم النبوي الشريف عام 1406 ه / 1986 م .
( 8 ) ( التطور العمراني في العصر العثماني ) المدينة المنورة داخل السور عام 1344 ه / 1925 م « 4 » .
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى - « ضمن رسائل في تاريخ المدينة المنورة » - ( ص 8 ) .
( 2 ) الصورة من كتاب « الرحلة الحجازية » - البتنوني - ( ص 234 ) .
( 3 ) أخذت هذه الصورة بواسطة المكتب التركي عام 1880 م وتم التصوير بواسطةWilfred Blunt.
( 4 ) الصورة من كتاب « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ( ج 1 صورة رقم 161 ) .