تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
( 63 ) ( جبل عير ) إحدى شجيرات العشار المنتشرة عند السفح الغربي للجبل وهي ما تعرف بالعشر وتنتمي إلى الفصيلة الصقلابية . ( 64 ) ( جبل عير ) شجيرات من الحرمل أو ما يعرف بالحرمة وهي من الفصيلة الدقلية وتنتشر بكثرة عند الشعاب الغربية للجبل . ( 65 ) ( جبل عير ) أحد أشجار السمر والمنتشرة بكثرة داخل الشعاب الجنوبية وتنتمي هذه الأشجار إلى الفصيلة البقولية . ( 66 ) ( جبل عير ) شجيرات السلم والمنتشرة داخل الشعاب الجنوبية والغربية وتعد من الأعشاب المفضلة للحيوانات وخاصة للإبل منها . وبتجولي داخل شعاب هذا الجبل فقد رأيت الكثير من الأنواع والأشكال من النباتات والكثير منها سام وخاصة في النباتات الزاحفة حتى أن بعض الإخوان السودانيين الساكنين عند السفح الجنوبي لهذا الجبل وقد وضع سياجا لأغنامه تمنع دخولها إلى هذا الشعب لكثرة وجود النباتات السامة وخشية من تناولها وهي أنواع كثيرة قد يصعب حصرها أو تحديدها . كما أن الظروف القاسية من شدة الحرارة وقلة الأمطار جعلت أغلب هذه النباتات جافة ومنها الميتة والتي يصعب في كثير من الأحيان التفريق بينها ، وخشية من ذلك فقد وجدت الكثير من الأغنام والإبل وقد تركت لترعى عند السفوح الخارجية للجبل ، ومنعت من دخول بعض الشعاب التي عرف سكان المنطقة بحكم سكناهم بجوارها أنها من الشعاب التي تكثر فيها النباتات والأشجار السامة . ومن أشهر النباتات والأشجار الموجودة على جبل عير والتي أمكن التعرف عليها المجموعة الشوكية المتمثلة بوجود أشجار السمر والسلم والعرسج وهي أشجار عالية وكبيرة ، كما تنتشر أعشاب عشبة الضب أو ما تعرف بشوكة الإبل وهي من أخطر أنواع الأشواك حيث تصيب أقدام الإبل ، وهي قوية وشديدة الصلابة لدرجة أنها قادرة على التأثير في خف الإبل ومن ثم تعجزه عن السير ، وهذه العشبة ذات شكل جميل من الخارج وتحمل أزهارا صغيرة منها الأزرق والزهري في حين تظهر أشواك هذه العشبة الطويلة والحادة فيما بين تلك الزهور والأوراق ، كما تنتشر عند هذا الجبل بعض أعشاب عشبة شكيرة أو ما تعرف في المنطقة بالربلة أو شكربل وهي مأخوذة من أصل الاسم ( شوكة البر ) اختصرها السكان إلى شكربل ، كما يوجد على هذا الجبل بعض أعشاب الشفشاف والمعروفة بالفلاة أو الغفة وتنتمي هذه الأعشاب إلى الفصيلة النجيلية ، كما توجد