تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( 9 ) ( جبل عير ) صورة تمثل الانحدار الشديد للشعب الجنوبي لجبل عير تبين منخفضات وتعرجات السفوح الجانبية . ( 10 ) ( جبل عير ) صورة لجزء من الواجهة الغربية لجبل عير حيث إندماج التكوينات . باب من أبواب النار ) « 1 » . وعن داود بن الحصين ، عن أبي ليلى قال : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أحد على ترعة من ترع الجنة وعير على ركن من أركان النار » ) « 2 » . وفي « الدر الثمين » ما نصه : ( وورد أيضا أن جبريل عليه السلام أمر الجبال فطأطأت رؤوسها إلا عيرا فأزاحه جبريل بجناحه يمينا كما تقدم في وضع النبي صلّى اللّه عليه وسلم قبلة المسجد النبوي ) « 3 » . وفي « عمدة الأخبار » و « وفاء الوفاء » : ( روى بعض شراح المصابيح أن الله تعالى لما كلم موسى عليه السلام على الجبل تقطع فصارت ثلاثة بمكة : حران وثبير وثور ، وثلاثة بالمدينة : عير وثور ورضوى ) . قال العباسي معلقا : قد تقدم أن عيرا على ترعة من ترع النار فيبعد أن يكون عير من جملة تلك الجبال المكرمة ولا يبعد أن يكون وعيرة ويكون تصحيف في اللفظ والله أعلم ) « 4 » . وقد نزلت قبيلة بني مزينة في الماضي إلى جنب هذا الجبل « 5 » فكان موضع منازلهم الذي عرفوا به حتى وقت قريب . ويحدثنا المؤرخ الأستاذ عبد القدوس الأنصاري عن كثير من الآثار والمعالم والكتابات القديمة والموجودة على هذا الجبل والتي يعد أحدثها قد أرخ بعام خمسمائة وخمس وثمانين للهجرة النبوية
هامش
( 1 ) أورده السيد السمهودي في « وفاء الوفاء » - ( 4 / 1270 ) / كما أورده د . خليل ملا خاطر في « فضائل المدينة المنورة » - ( 3 / 96 ) / كما رواه الطبراني في « الكبير » و « الأوسط » . ( 2 ) رواه ابن شبة في « تاريخ المدينة المنورة » - ( 1 / 83 ) / وورد في « مصنف عبد الرزاق » ( 9 / 268 ) . ( 3 ) « الدر الثمين » - غالي الشنقيطي - ( ص 252 ) . ( 4 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ( 1 / 95 ، 96 ) / « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ( ص 377 ) . ( 5 ) « بين التاريخ والآثار » - الأستاذ عبد القدوس الأنصاري - ( ص 112 ) .