رسالة القطب و المنطقة از صدر المتألهين ( قدّس سرّه ) به تصحيح و تعليق حسن حسنزاده آملى
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين قال اللّه ( تعالى شأنه )
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . . .
سوره بقره آيه 270 ) .
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : « أنا مدينة الحكمة و هي الجنّة و انت يا عليّ بابها . . . » ( امالى صدوق ، مجلس 61 ) .
و قال الإمام امير لمؤمنين على عليه السّلام : « حدّ الحكمة الإعراض عن دار الفناء و التّولّه بدار البقاء » ( اخلاق مرتضوى ، ص 137 ) .
با سلام و دعاى خالصانه و ارائه ارادت بىپيرايه به حضور انور ستاد برگزارى كنگره بزرگداشت حكيم صدر المتألّهين ( رضوان اللّه عليه ) معروض مىدارد كه :
اثر گرانقدر به نام رسالة القطب و المنطقة را كه از بنان حكيم مذكور در بيان پاسخ پرسشى درباره لميّت اختصاص فلك به قطب و منطقه تدوين شده است ؛ به امتثال مثال مبارك جناب آقاى دكتر غلامرضا أعوانى - مقام محترم رياست پژوهشكده حكمت و اديان ( أيّده اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) پس از تصحيح آن از سه تصوير نسخ اصيل ، در يك مقدمه و سه فصل به فضل الهى تقرير و تحرير نمودهايم ، و به پيشگاه مبارك ارباب دانش و اصحاب بينش تقديم داشتهايم .
اميد است كه مورد قبول آحاد دانشور و پژوهشگر روزگار قرار گيرد ، و اثرى