در كريمه
وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً
( طه ، آيهء 10 و 11 ) ، براى وصول به سرّ اين اصل دقت بسزا شود ؛ زيرا حضرت موسى كليم ( عليه الصلاة و السلام ) طلب آتش مىكرد كه
فَقالَ لِأَهْلِهِ . . .
إِنِّي آنَسْتُ ناراً . . .
فافهم .
نظام الدين نيشابورى در تفسير شريف غرائب القرآن ، در ضمن همين كريمه گويد :
قال أهل السير : استأذن موسى شعيبا عليهما السّلام في الخروج الى أمّه ، و خرج بأهله ، و ولد له في الطريق ابن فى ليلة شاتية مثلجة ، و قد ضلّ الطريق . . . .
يعنى ؛ اهل سيره و تاريخ گفتهاند كه حضرت موسى از حضرت شعيب عليهما السّلام اجازت خواست كه به ديدار مادرش برود ، با اهلش به راه افتاد ، در اثناى راه در شبى زمستانى و برفى پسرى از او به دنيا آمد ، و حضرت موسى عليه السّلام راه را گم كرد . . . فتدبّر .
و همچنين شيخ اكبر محيى الدين حاتمى طائى را در آخر فصّ موسوى فصوص الحكم در اين موضوع تجلّى حق ( سبحانه ) و كلام او با موسى كليم عليه السّلام به صورت نار ، بيانى است كه آن را علامه قيصرى بدين وجه وجيه تقرير فرموده است :
و أما حكمة تجلّى الحق و كلامه مع موسى عليه السّلام فى الصورة النارية فلأنه عليه السّلام كان يطلب النار لحاجته إليها ، فتجلّى له الحق في صورتها ليقبل موسى عليه السّلام على الحق المتجلّى الظاهر على صورة مطلوبه و لا يعرض عنه ؛ إذ لو تجلّى له فى صورة غير الصورة الناريّة لكان يعرض عنه و كان يشتغل على مطلوبه لاجتماع همّته على المطلوب الخاص ؟ ( شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ط 1 ، ص 469 ) .
و همچنين در كريمه
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا . . .
( مريم ، 16 و 17 ) براى وصول به سرّ اين اصل بسيار مهم ، توجّه به كمال اعمال شود . و ما آن را در شرح عين چهل و نهم سرح العيون في شرح العيون بيان نمودهايم . ( ط 1 ، ص 617 ) .