معطي الوجود في الإلهي فاعل * معطي التحرك الطبيعي قائل
و در شرح آن گويد :
معطي الوجود بإخراج الشيء عن الليس إلى الأيس ماهية و وجودا و مادة و صورة في العلم الالهي فاعل . و لكن معطي التحرك الحكيم الطبيعي قائل بأنّه فاعل .
فهم يطلقون الفاعل على الذي لم يوجد مادّة الشىء و لا صورته ، بل إنّما حرّك مادة موجودة من حال إلى حال . و الإلهيون كثيرا ما يطلقون الفاعل على هذا مثل ما يقولون النجار فاعل للسرير ، و النار للإحراق ، لكن لا بما هم إلهيون .
و أشير إليه في الكتاب الإلهى بقوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ * أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
إلى آخر الآيات الثلاث .
و در هامش آن در بيان فاعل طبيعى گويد :
الفاعل أنّما حرك مادة موجودة ، و وجود الصورة المفاضة أنّما هو من اللّه تعالى و هذا أحد معاني الأمر بين الأمرين ، فإنّ فاعل الوجود في أيّ شيء كان هو اللّه تعالى ، و فاعل حركته من حال إلى حال ، هو الفاعل الإمكاني .
و ما أشير إليه في الكتاب هو هذا أي لستم المعطين لوجود المنى و المزروع و غيرهما لا إنكم لستم مبادئ الحركة الأينية للمنى و البذور النباتية و غيرهما . « 1 »
و لكن مطلب عمده در بيان فاعل به معنى معطى الوجود است ؛ زيرا ، وجود واحد صمدى است و تعدّد در آن راه ندارد كه وجودى جاعل و وجودى مجعول باشد و به عبارت ديگر ، يكى علت و ديگرى معلول بوده باشد .
در بحث جعل كه : « آيا وجود مجعول است يا ماهيت ؟ » چه مىخواهند ؟
و آنان كه قائل به اصالت وجودند و گويند مجعول بالذات وجود است ، از اين سخن چه اراده مىكنند ؟ در اين كه وجود اصل است و مساوق با حق است ، بحثى نيست ، و در اين كه در ميان الفاظ ، اين دو كلمه بهتر از كلمات ديگر حكايت از حقيقة الحقايق مىنمايند ، اعتراضى نيست ، ولى مجعول بودن وجود يعنى چه و يا
هامش
( 1 ) . ص 118 ، ط اعلى .