تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

3 - العلامة المشهدي : كما أكفل ما تحت يدي :

أما العلامة المشهدي فيقول : " وحقيقته : اجعلني أكفلها ، كما أكفل ما تحت يدي " . ويضعف المشهدي رأي من يقول : بأن المعنى " نصيبي " بكلمة " قيل " ( 1 ) .

4 - العلامة الطباطبائي ( قده ) : اجعلها في كفالتي :

ولا يخرج ما ذكره العلامة الطباطبائي عما سبقه اليه هؤلاء الأعلام حيث يقول : " وأكفلنيها ، أي اجعلها في كفالتي ، وتحت سلطتي " ( 2 ) .

5 - الشيخ السبحاني : إجعلها في كفالتي :

وما ذكره آية الله السبحاني هو عين ما ذكره العلامة الطباطبائي ، حيث يقول : " والمراد من قوله : " اكفلنيها " اجعلها في كفالتي وتحت سلطتي " ( 3 ) . بعد كل ما تقدم نسأل " الكاتب " لماذا كل هذا التحريف والتضليل ، والتحريض ، بأن قول العلامة المحقق : " أن معنى أكفلنيها " أي " أن يجعلها تحت كفالته " ، مما لم يقل به أحد من الأولين ولا من الآخرين ، فهل ثمة تصفية حسابات وراء كل هذه اللغة التحريضية التي يشهد على بطلانها الأولون والآخرون . .

هامش
( 1 ) كنز الدقائق ج 11 ص 215 و 216 .
( 2 ) الميزان ج 17 ص 192 .
( 3 ) عصمة الأنبياء في القرآن ص 168 .