تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

افتراء ، إذ قد علمت أن العلامة المحقق صرّح : " أن ذلك كان في مقام الإحتجاج على قومه " الأمر الذي لم يشر إليه " الكاتب " رغم وضوحه ( 1 ) . أضف إلى ذلك أن العلامة المحقق اعترض على صاحب " من وحي القرآن " لعدم استشهاده بما روي عن الإمام الرضا ( ع ) من : " أن إبراهيم إنما قال ذلك على سبيل الإنكار على قومه لتسخيف معتقدهم " ( 2 ) .

الاتجاه الثاني وتجاهل الكاتب له

إعتبر " الكاتب " في تعليقه على رأي صاحب " من وحي القرآن " أنه " لم يأت بشيء جديد ، أو اتجاه مبتدع في عالم التفسير . . " بل أنه مال إلى الاتجاه الأول واعتبره : " الرأي الأقرب الذي يلتقي مع شخصية إبراهيم عليه السلام فيما حدثنا القرآن عن حياته " ( 3 ) ثم قدّم ثلاثة شواهد من أربعة مواضع زعم أنها تؤيد ذلك وتؤكد عليه ( 4 ) . والملفت هنا أمران :

الأمر الأول :

تجاهل " الكاتب " من عبارات صاحب " من وحي القرآن " تلك التي لا تختلف في مداليلها في كلا الموردين . فهو يقول في مورد الكلام عن احتمال أن يكون عليه السلام قد قال { هذا ربي } على سبيل المحاججة : " ربما كان هذا هو
هامش
( 1 ) خلفيات ج 1 ص 82 .
( 2 ) خلفيات ج 1 ص 84 .
( 3 ) مراجعات في عصمة الأنبياء ص 123 .
( 4 ) مراجعات في عصمة الأنبياء ص 123 و 124 .