عارفان را به نظم و نثر سخن از عنقاء و سيمرغ بسيار است . عنقاء در اصطلاح اين طايفه را جناب صدر المتألهين در فصل پنجم و ششم باب دهم كتاب نفس اسفار بيان فرموده است كه مراد از آن عقل فعّال است ، و اين دو فصل از غرر فصول كتاب نفس اسفار است .
در فصل پنجم ياد شده فرموده است :
فصل في كيفية حصول العقل الفعّال في أنفسنا : اعلم أنّ للعقل الفعّال وجودا في نفسه و وجودا في أنفسنا ، فإنّ كمال النفس و تمام وجودها و صورتها و غايتها هو وجود العقل الفعّال لها و اتّصالها به و اتّحادها معه . . . .
تا اينكه در همين فصل در بيان فعل عقل فعّال در نفوس انسانى فرموده است :
فالشمس مثال العقل الأوّل ، و قوّة الإبصار فى العين مثال قوّة البصيرة في النفس ، و الصور الخارجية التى بحيالها مثال الصور المتخيّلة الواقعة عند النفس . . . .
و در فصل ششم كه دنباله همان مطلب دربارهء عقل فعال است و از آن تعبير به ملك روحانى فرموده است گويد :
فصل في إظهار نبذ من أحوال هذا الملك الروحانى المسمّى عند العرفاء بالعنقاء على سبيل الرمز و الإشارة : العنقاء محقّق الوجود عند العارفين لا يشكّون في وجوده كما لا يشكون في البيضائي ، و هو ( أي العنقاء ) طائر قدسي مكانه جبل قاف ، صفيره يوقظ الراقدين في مراقد الظلمات ، و صوته ينبّه الغافلين عن تذكر الآيات . . . .
( اسفار - ج 4 ، ص 133 ، و صو 135 من الطبع الأوّل الرحلى ) .
كلمهء 363
اصول اقليدس سيزده مقاله در حساب و هندسهء استدلالى است ، ده مقاله آن در مسطّحات و سه مقاله آن در مجسمات يعنى در هندسه فضايى است . مشكلترين مقالات آن مقاله دهم است ، و كوتاهترين آنها مقاله دوم آن است كه حاوى چهارده شكل و قضيهء هندسى است . در اين مقاله معناى « علم » به اصطلاح هندسى دانسته مىشود . نگارنده اين كتاب شريف به تحرير خواجه طوسى را