ألف يا أنّ إثباتها يؤدي إلى التقاء الساكنين على غير حدّه لكونهما من كلمتين ؛ و وجه إثباتها مع حذف الثانية إجراء المنفصل من كلمتين مجرى المتّصل فى كلمة واحدة .
و الأكثر أن يحذف حرف النداء و هو يا خاصّة ، و تعوض عن الميم المشدّدة فتقول :
اللهمّ . . . .
ابن مالك در آخر فصل اول باب نداء الفيه گويد :
و باضطرار خصّ جمع يا و ال * إلّا مع الله و محكيّ الجمل
و أكثر اللهمّ بالتعويض * و شذّ يا اللهم فى قريض
سيوطى در شرح آن گويد :
و باضطرار خصّ جمع يا و ال نحو « فيا الغلامان اللذان فرّا . . . » ، و لا يجوز في السعة كراهة الجمع بين أداتي التعريف . . . إلّا مع اللّه ؛ فيجوز فى السعة لكثرة الاستعمال ، و يجوز حينئذ قطع ألفه و حذفها . . . .
كلمهء 362
در ديوان جناب حافظ ( عليه الرحمه ) آمده است :
چنينم هست ياد از پير دانا * فراموشم نشد هرگز همانا
كه روزى رهروى در سرزمينى * همىگفت اين معمّا با قرينى
كه اى سالك چه در انبانه دارى * بيا دامى بنه گر دانه دارى
جوابش داد گفتا دام دارم * ولى سيمرغ مىبايد شكارم
بگفتا چون به دست آرى نشانش * كه از ما بىنشان است آشيانش
بگفتا گرچه اين امر محال است * و ليكن نااميدى هم و بال است
مرا تا جان بود در تن بكوشم * بود كز جام او يك جرعه نوشم
سيمرغ فارسى عنقاء است و آن را عنقاء مغرب گويند - مغرب به ضم ميم و كسر راء بر وزن مطرب - . شيخ اكبر محيى الدين حاتمى را رسالهاى به نام عنقاء مغرب است ، و شيخ اشراق سهروردى را رسالهاى به نام صفير سيمرغ .