تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
اعلم انّ الرواية في الكافي و الامالي صريحة على أنّ عصمة اللّه الكبرى سيدة النساء ليلة القدر فاطمة ( صلوات اللّه و سلامه عليها ) مدفونة في جوار أبيها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) و بقعته ؛ و هذا هو الحق . و قد روى السيد الأجل ابن طاوس فى الإقبال ذلك عن جامع كتاب المسائل و اجوبتها ، و فيه : ابو الحسن ابراهيم بن محمد الهمدانى قال كتبت إليه - يعنى إلى امامنا على بن محمد الهادي ( عليهما السلام ) إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة ( عليها السلام ) أ هي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع ؟ فكتب هى مع جدّى ( صلوات الله عليه و آله ) ( الإقبال ، الطبع الأوّل من الرحلى الحجري ، ص 624 ) . اقول : كلامه ( عليه السلام ) مخاطبا رسول الله بقوله : « السلام عليك يا رسول اللّه » ، و كذلك قوله « النازلة فى جوارك » ، و قوله : « السلام عليكما سلام مودع » نصّ صريح على ذلك . المختار 201 من باب الخطب ، أوله : « ايها الناس انما الدنيا دار مجاز . . . » رواه الشيخ الصدوق في المجلس الثالث و العشرين من أماليه ( الطبع الأول الحجري ، ص 86 ) . و كذلك هو مروي في المجلد السابع عشر من البحار ( ط 1 ، ص 100 ) . المختار 202 من باب الخطب ، أوّله : « تجهّزوا رحكم اللّه . . . » مروي في المجلد الثالث من البحار ( ط 1 ، ص 227 ) ؛ و في المجلد السابع عشر منه أيضا ( ط 1 ، ص 103 ) . المختار 203 من باب الخطب ، أوله : « لقد نقمتما يسيرا و أرجأتما كثيرا . . . » مروي في مجلد الفتن و المحن من البحار ( ط 1 ، ص 371 ) . المختار 204 من باب الخطب ، أوله : « إنى اكره لكم أن تكونوا سبّابين . . . » مروي في شرح المعتزلي فى شرح الخطبة الرابعة و الأربعين المصدّرة بقوله : « اللهم اني أعوذبك من و عثاء السفر . . . » . المختار 208 من باب الخطب ، أوله : « إنّ في ايدي الناس حقا و باطلا . . . » رواه في الكافي في باب اختلاف الحديث ( ج 1 ، ص 50 ) و شرح المولى صالح عليه