تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
عند نكث طلحة و الزبير بيعته و توجّههما إلى مكة للاجتماع مع عائشة في التأليب عليه و التأليف على خلافه » . و كذا رواها في الجمل ( ط النجف ، ص 128 ) فقال : ( رحمه الله ) : « و لما أراد المسير من ذي قار تكلم فحمد اللّه و اثنى عليه . . . » . و راجع شرحنا على النهج ( تكملة منهاج البراعة ، ج 1 ( 15 ) ، ص 19 ) . المختار 233 من الخطب ، أوله : « بأبي انت و أمي لقد انقطع بموتك . . . » رواه الشيخ الأجل المفيد في المجلس الثانى عشر من أماليه ( ط النجف ، ص 60 ) . و رواه الصدوق في المجالس أيضا . و رواه في البحار نقلا عن مجالس الصدوق . المختار 235 من الخطب ، أوله : « فاعلموا و انتم في نفس البقاء . . . » قوله : « فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه » اقتباس من كلام رسول اللّه ( صلى الله عليه و آله ) نقله المبرد فى الكامل ( ط مصر ، ص 122 ، ج 1 ) . و راجع الوافي للفيض أيضا ( ط 1 ، ج 3 ، ص 62 ) . المختار 236 من الخطب ، أوله : « جفاة طغام عبيد اقزام . . . » مروي في مجلد الفتن من البحار ( ط 1 ، ص 549 ) . و راجع تاريخ الطبرى ( ط مصر ، ج 4 ، ص 49 ) ؛ و مروج الذهب للمسعودى ( ط مصر ، ج 2 ، ص 35 ) ؛ و كتاب صفين لنصر ( الطبع الناصرى ، ص 270 ) . و كنز الفوائد للكراجكى ( ط 1 ، ص 260 ) . المختار 237 من الخطب ، أوّله : « هم عيش العلم و موت الجهل . . . » قد تقدّم ذكر مصادر هذا المختار في نقل مصادر المختار 145 ، أوّله : « فبعث محمدا ( صلى اللّه عليه و آله ) بالحق ليخرج عباده . . . » .

مصادر باب المختار من كتب الوصي الامام أمير المؤمنين على ( عليه السلام ) و رسائله من نهج البلاغة

المختار الأوّل من باب الكتب ، أوّله : « من عبد اللّه علي امير المؤمنين إلى أهل الكوفة . . . » نقله المفيد في كتاب الجمل باختلاف يسير في بعض العبارات ( الجمل ، طبع النجف ، ص 116 ) . و كذا نقله ابن قتيبة الدينورى في الامامة و السياسة باختلاف يسير ( ص 66 ، ج 1 ،
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 351 | حسن حسن زاده آملى