المختار 176 من باب الخطب ، أوله : « لايشغله شأن ، و لايغيّره زمان . . . » قد مضى كلامنا في البحث عن هذه الخطبة في ذكر مصادر الخطبة الإحدى و العشرين ، اولها : « فان الغاية أمامكم . . . » .
قال المفيد فى الجمل ( ط نجف ، ص 46 ) :
و العلماء متفقون عليها عنه ( عليه السلام ) . و قد ذكرها ابو عبيدة معمر بن المثنّى و فسّر غريب الكلام فيها ، و أوردها المدائنى في كتبه ، و ذكرها الجاحظ مع نصبه و عداوته لامير المؤمنين ( عليه السلام ) فى كتابه الموسوم ب البيان و التبيين .
المختار 177 من باب الخطب ، أوّله : « و قد سأله ذعلب اليماني . . . فقال ( عليه السلام ) : أفأعبد ما لا أرى . . . » ، رواه الكلينى فى باب التوحيد من الكافى . و رواه الصدوق في اثبات حدوث العالم من كتابه التوحيد ( ص 318 ، الى ص 326 ، ط ايران 1312 ه ) بطريقين ؛ و رواه ايضا فى اول المجلس الخامس و الخمسين من أماليه بطريق واحد ، و هو أحد طريقي التوحيد .
المختار 179 من باب الخطب ، أوله : « و قد أرسل رجلا من اصحابه - فلما عاد اليه الرجل قال له : أأمنوا فقطنوا ، أم جبنوا فظعنوا ؟ . . . » تفصيل هذا الكلام مذكور في شرح المعتزلي في شرح الكلام الثالث و الأربعين من باب الخطب عند اقتصاص هرب مصقلة ابن هبيرة الشيباني إلى معاوية .
المختار 180 من باب الخطب ، اوله : « الحمد لله الذي اليه مصائر الخلق . . . »
مروى في المجلد الثامن من البحار ( ط 1 ، ص 643 ) .
المختار 185 من باب الخطب ، أوّله : « ألا بأبي و أمّى هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة و في الأرض مجهولة . . . » مروي في مجلّد الفتن من البحار ( ط 1 ، ص 660 ) .
المختار 187 من باب الخطب ، أوله : « فمن الإيمان مايكون ثابتا مستقرا في القلوب . . . » .
قوله : « ان امرنا صعب مستصعب . . . » رواه القطب الراوندى مسندا في الخرائج و الجرائح ( ط 1 ، ص 130 ) .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 347
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٤٧