تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ظل آنست چنان‌كه ماء عالم طبيعت ظلّ ماء حيات‌دار آخرت است
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
. از تفسير عرائس البيان بشنو : ليلة القدر هى البنية المحمدية حال احتجابه عليه السلام فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى ؛ لأن الانزال لا يمكن الّا فى هذه البنية فى هذه الحالة . و القدر هو خطره عليه السلام و شرفه إذ لا يظهر قدره و لا يعرفه هو الّا فيها . و در تفسير بيان السعادة ، از ليلة القدر تعبير به صدر محمّد صلى الله عليه و آله و سلّم شده است :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
التى هى صدر محمّد . . . » و مآل هر دو تفسير يكى است . و كتاب ما انسان و قرآن را در اين مسائل اهميّت بسزاست . و با اين‌كه مكرر به طبع رسيده است شايد اوحدى از مردم ديده به طلعت دل‌آرا و چهره جانفزايش گشوده باشند . امام حسن مجتبى عليه السلام فرمود : چون خداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگر بزرگتر ديد ، او را به رتبت رسالت ختمى برانگيخت . اين قلب قابل مستفيض است كه خداوند درباره آن فرمود :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
. تبصره : امام باقر عليه السلام حديث مذكور امام امير المؤمنين و خضر عليهما السلام را شاهد گفتار خود در معنى هو سوره توحيد
قُلْ هُوَ اللَّهُ
آورده است أعنى همان هدفى كه در تفسير هو داشتيم و آن حديث اول باب تفسير
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كتاب توحيد صدوق است ، و امين الاسلام طبرسى نيز آن را در تفسير مجمع آورده است و صورت عبارت حديث در هر دو كتاب يكى است كه : قال ابو جعفر الباقر عليه السلام فى معنى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
: قل أى اظهر ما أوحينا اليك و ما نبّأناك به بتأليف الحروف التى قرأناها عليك ليهتدى بها من القى السمع و هو شهيد . و هو اسم مكنّى مشار الى غائب فالهاء تنبيه عن معنى ثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس كما ان قولك هذا اشارة الى الشاهد عند الحواس و ذلك ان الكفار نبّهوا عن آلهتهم به حرف اشارة الشاهد المدرك فقالوا هذه آلهتنا المحسوسة بالأبصار فاشرانت يا محمد الى الهك الذى تدعو اليه حتى نراه و ندركه و لا نأله فيه