ان قال - : و الذى حدانى على تاليف السابق و اللاحق ما ارجوه من الثواب الجزيل لدى موقف الحساب ، و نيل الشفاعة من الرسول و آله عليهم الصلاة و السلام عدة ليوم المآب ، - الى ان قال - : و قد و سمته بالبيان فى اخبار صاحب الزمان - الى آخر ما نقلناه عنه آنفا - .
تأليف سابق و لاحق به حسب ظاهر ناظر به كفاية الطالب فى مناقب امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام و همين كتاب البيان فى اخبار صاحب الزمان است ، و موارد ياد شده در خطبه كه دال بر استبصار او است ، در حكم صراحت و وضوح است .
2 - اوّلين حديثى را كه در كتاب با اسناد و ذكر مآخذ آن از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرده است علاوه بر اينكه سند زندهاى بر استبصار او است ، در بيان طريقه حقه اماميه كه همان دين حقيقى اسلام است نيز حجت بالغه است و نسبت به ابواب و مسائل كتاب در حكم براعت استهلال است . و ما به نقل آن در اين صحيفه تبرك مىجوييم . هر چند در جوامع روايى فريقين به طرق مختلفه با فى الجمله اختلاف در بعضى از جملههاى متن روايت شده است ، حافظ كنجى گويد :
اخبرنا السيد النقيب الكامل مستحضر الدولة شهاب الحضرتين سفير الخلافة المعظمة علم الهدى تاج امراء آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابو الفتوح المرتضى بن احمد بن محمّد بن محمّد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمّد بن احمد بن محمّد بن الحسين بن اسحاق بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمّد الباقر بن الامام على زين العابدين بن الامام الحسين الشهيد بن امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهم السّلام عن ابى الفرج يحيى بن محمود الثقفى عن ابى على الحسن بن احمد الحداد اخبرنا الحافظ
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 91
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٩١