مىبرد و در دو جاى كتاب آن را به اصل وصف مىكند ، يكى در آخر باب هفتم به اين عبارت : هكذا اخرجه الحافظ ابو نعيم فى كتاب مناقب المهدى و كتابه اصل ، و ديگر در آخر باب بيستم آن به اين عبارت : رواه الحافظ ابو نعيم مع جلالته فى مناقب المهدى و كتابه اصل .
علاوه بر مواضع مذكور در موارد ديگر از ابو نعيم و كتابهايى در موضوع مهدى عليه السّلام به صور گوناگون نام مىبرد : در ذكر مآخذ حديث اوّل باب اوّل آن گويد : هكذا ذكره صاحب حلية الاولياء فى كتابه المترجم بذكر نعت المهدى عليه السّلام و در ذكر حديث آخر باب دهم گويد : هذا حديث اخرجه ابو نعيم الحافظ كما سقناه و اللّه اعلم .
و حديث اوّل باب يازدهم را به اسنادش از امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده است كه قال قلت يا رسول اللّه أمنّا آل محمّد المهدى ام من غيرنا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لا بل منا بنا يختم اللّه الدين كما فتح اللّه بنا ، و بنا ينقذون عن الفتنة كما انقذوا من الشرك ، و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة اخوانا كما الف بنا بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة اخوانا كما اصبحوا بعد عداوة الشرك اخوانا . و بعد از نقل اين حديث شريف در ذكر مآخذ آن گفت : قلت هذا حديث حسن عال رواه الحفاظ فى كتبهم فاما الطبرانى فقد ذكر فى المعجم الاوسط ، و اما ابو نعيم فرواه فى حلية الاولياء ، و اما عبد الرحمن بن حاتم فقد ساقه فى عواليه كما اخرجناه سواء .
و در ذكر مآخذ حديث اوّل باب دوازدهم آن گويد : هذا حديث حسن رواه الحافظ ابو نعيم فى عواليه و همچنين در ذكر مآخذ حديث اوّل باب نوزدهم آن گويد : اخرجه ابو نعيم الحافظ فى عواليه .
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 94
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٩٤