تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مىكنند كه كان يتشيّع ، ولى بيان ، بيان اين است كه حافظ كنجى نه فقط متشيع بود بلكه به شرف شيعه اماميه شدن تشرف حاصل كرده است . و حقيقت امر هم اين است كه هر مسلم منصف مسترشد بدون هيچگونه تعصب در جوامع روايى و كتب سير و تفاسير و تواريخ اسلامى فحص و بحث كند اسلام عزيز را همان طريقه اقوم اماميه مىيابد و لا غير ،
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
. از سيرت حسنه صاحب بيان اين است كه هر حديث را با سند روايى خاص به خود كه از مشايخ روايت نموده است ، نقل مىكند . علاوه براين پس از نقل حديث جاى آن را ديگر مآخذ روايى نام مىبرد . و مهمتر از آن متعرض وجوه اعتبار حديث از حيث صحت و حسن و استفاضه و تواتر و غيرها نيز مىشود . و در بعضى از مسائل و موارد مهم موضوع كتاب اعتنايى به خصوص اعمال مىنمايد و سؤالهائى طرح مىكند و جواب مىدهد ، و برخى از كتب مدونه در امر صاحب الامر عليه السّلام را معرفى مىنمايد . راقم سطور كه يك دوره به مطالعه آن توفيق يافته است طايفه‌اى از مطالب شريف آن را به عنوان مزيد بصيرت ارائه مىدهد : 1 - در خطبه كتاب اشاراتى به استبصار خود دارد كه فرمود : اما بعد حمد اللّه الذى هو فاتحة كل كتاب و خاتمة كل خطاب ، و الصلاة على رسله التى هى جالبة كل ثواب و دافعة كل عقاب ، و على آله الذى ينقشع بنجومهم ظلام كل سحاب ، و ينكشف بعلومهم غمام كل حجاب ، و ينمحى صفوهم كدر كل ارتياب ، و يستد بيمنهم خلل كل اضطراب ، فقد ذكرنا فى كتابنا هذا من المراسم النبوية و المعالم الالهية ما يكون موزعا لأهل الوفاق وازعا لاهل الشقاق ، و نبهنا على جواهره و اعراضه ، و صرحنا للاولياء بمكنون اغراضه - الى