كل امرء ما يحسن بيانى دارد كه خلاصهاش اين است : اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه امير المؤمنين عليه السّلام نمىبود ، در ارزش كتابم كافى ، بلكه فوق آن چه مىخواهم حاصل بود .
ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان در ترجمه عبد الحميد كاتب معروف گويد : ابو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور كان كاتب مروان بن حكم الأموى آخر ملوك بنى امية و به يضرب المثل فى البلاغة حتى قيل فتحت الوسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد ، و كان فى الكتابة و فى كل فن من العلم و الادب اماما ، بعد از آن ابن خلكان از عبد الحميد كاتب نقل كرد كه وى گفت : حفظت سبعين خطبة من خطب الاصلع ففاضت ثم فاضت ، و مقصودش از اصلع امير المؤمنين على عليه السّلام است .
و نيز ابن خلكان در كتاب ياد شده در ترجمان ابن نباته صاحب خطب گويد : ابو يحيى عبد الرحيم بن نباتة صاحب الخطب المشهورة كان اماما فى علوم الادب ، آنگاه از وى نقل كرده است كه گفت : حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الانفاق الا سعة و كثرة ، حفظت مائة فصل من مواعظ على ابن ابى طالب عليه السّلام .
كوتاه سخن اين كه حق مطلب همانست كه خود آن جناب در خطبه دويست و سى و يك نهج به كلام بليغ خود فرمود : و انّا لامراء الكلام و فينا تنشبت عروقه و علينا تهدلت غصونه ، در همين عبارت ملاحظه بفرمائيد و در آن غور و تدبّر بنماييد ، ببينيد اين جمله كوتاه از حيث لفظ و معنى چقدر بلند است و خود همين كلام شاهد صادق خود است كه صادر از امير كلامى چنانى است و مثل منى بايد تا چه اندازه قلم فرسايى كند تا بتواند حق بيان آن را اداء كند ، و يا عاقبت امر از عهده آن عاجز بماند .
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 65
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٥