لهم اجواف . ( ص 82 چاپ سنگى )
اما چون ممكناند و غنى مطلق نيستند صمد حق نيستند چنان كه در حكمت متعاليه مفارقات نوريه كه قواى عاليه و ملائكه الله و جنود اللهاند تعبير به تمام و حق جل و على تعبير به فوق تمام شده است .
صمد يعنى تمام و صمد حق يعنى فوق تمام و در قرآن كريم يك صمد بيش نيست كه يك صمد بيش نيست و آن صمد حق است جلت عظمته . و چون ملائكه الله را درجات و مراتب بسيار است صمد هم بايد به همان نسبت باشد و چنان كه حق سبحانه در ذاتش صمد است در جميع صفات جمال و جلالش ، و به عبارت ديگر در جميع صفات لطف و قهرش نيز صمد است چه اينكه صفاتش عين ذات اوست يعنى علم او صمد است و قدرت او صمد است و هكذا ديگر صفاتش ، حضرت امام سجاد عليه السلام در دعاى بيست و هشتم زبور آل محمد ( ص ) صحيفه كامله فرمود الهى لك وحدانية العدد و ملكة القدرة الصمد كه مطابق چندين نسخه مصحح صحيفه كامله ، الصمد صفت القدره است بدون فاصله واو . لذا گفتهاند كه ان سريان الهوية الالهية فى الموجودات كلها اوجب سريان جميع الصفات الالهية فيها من الحيوة و العلم و القدرة و السمع و البصر و غيرها كليها و جزئيها .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 466
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٦٦