انسان ، صالح و سودمند نميداند بلكه عملى را صالح مىداند كه به منظور اطاعت از پروردگار و جلب رضايت و خوشنودى او انجام گيرد . عملى مىتواند براى زندگى معنوى و اخروى انسان سودمند باشد و اسباب تكامل روحانى او را فراهم سازد كه خداپسند باشد و صرفا به منظور جلب رضايت او بوقوع پيوندد .
خدا در قرآن مىفرمايد :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ .
« 1 »
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ .
« 2 »
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً .
« 3 »
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 4 »
وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ .
« 5 »
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ .
« 6 »
عملى مقبول خدا و سبب تقرب بنده واقع مىشود كه براى رضاى خدا و در راه او باشد و به همين جهت مىبينيد كه
هامش
( 1 ) - بقره 112
( 2 ) - لقمان 22
( 3 ) - نساء 114
( 4 ) - روم 38
( 5 ) - بقره 265
( 6 ) - آل عمران 162