وحدت واجب الوجود است و درها مش وحشى ( 75 ) كتاب به خط درشت چاپ شده است كه ( ( فيه ما يدفع به شبهه ابن كمونه ) ) انسان به نظره اولى گمان مىكند كه شيخ رئيس ناظر به ابن كمونه است و حال اين كه وفات شيخ 427 است و وفات ابن كمونه 683 ، ولى با اندك التفاتى انتقال حاصل مىشود كه عبارت ياد شده هامش كتاب را مصحح آن بمناسبت مقام مرقوم داشته است
اما مقاله موعود و معهود ابن كمونه : اين مقاله به خط شريف جناب استاد گراميم حضرت علامه ذوالفنون آيت علم و دين حاج ميرزا ابوالحسن شعرانى قدس سره است كه در تصرف اينجانب است و من عين دستخط مباركش را نقل مى كنيم :
نقل از مجموعه ايست كه براى ضبط در كتابخانه مروى آورده اند و چون از ابن كمونه رساله نديده بودم اين دو صفحه راجع به مبدا و معاد را نقل كردم ابوالحسن شعرانى بتاريخ 20 ذى الحجه 1364
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العبد الفقير الى رحمه الله تعالى سعد بن منصور بن سعد بن الحسن ( كذا ) هبه الله بن كمونه عفى الله عنه فى دنياه واخراه : كمال نفس الانسان هو اما من جهه قوتها النظريه بالعلم ، او من جهه قوتها العمليه بالاعمال وكل العلوم و الاعمال على اختلافها وكثره تشعبها ترجع الى كمال هاتين القوتين ، والقوه البشريه عاجزه عن الاحاطه بجميع ذلك بل عن استقصاء فن واحد منه فكيف جميعه ، انما يجب على الراغب فى الكمال ان يحصل منه ابهى ما يمكنه تحصيله مما هو الا هم منه و الاولى بتجريد العنايه له
و لا شك ان افضل العلوم هو معرفه الحق الاول ووحدانيته وماله من صفات الجلال و الاكرام وافضل الاعمال ما كان مقربا اليه ومزلفا لديه وهذا ايضا بحر واسع طالما انكسرت سفينه الافكار فى تلاطم امواجه ، و جناب قدسى قل من اهتدى الى طرقه و انها جه فمن لم يتمكن من التغلغل فى بحار تلك الحقائق ، والتوغل فى تلك السبل والمضايق فلا اقل من ان يقتصر على ان ينظر به عين الاعتبار الى هذا العالم و ما فيه من اتقان الصنعه وحسن النظام و ما يشتمل عليه من التاليف اللطيف والترتيب العجيب والاحكام البالغ ، و ما فى بدن الانسان و
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 110
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١١٠