تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
/ 281

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 11 تا 20 ]

وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 ) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 ) وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 ) / 282

معناى واژه‌ها

11 [ قصمنا ] : از ميان برديم . اصل قصم شكستن پشت است همراه با صدا . 13 [ ما أترفتم فيه ] : يعنى عوامل ريخت و پاش شما از زينتهاى دنيا و « ترفّه » يعنى نعمت . 15 [ حصيدا ] : يعنى برداشت شده . عذاب چنان آنها را در برگرفته كه گويى سنبله‌اى برداشت شده هستند كه حياتى ندارند . 18 [ زاهق ] : از ميان رونده و « زاهق » از اضداد است . گفته مىشود : « للهالك زاهق » و « للسمين من الدواب زاهق »