تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
و آنچه از شما باطن است و آن روحى است كه تربيت شما مىكند وقايهء خويش سازيد در حمد يعنى نسبت كنيد كمالات را به رب خود چنان كه حق سبحانه و تعالى از زبان ملائكه خبر مىدهد كه سبحانك لا علم لنا الاّ ما علّمتنا . چه امر ذم است و حمد ، پس شما وقايهء او باشيد در ذم ، و او را وقايهء خود سازيد در حمد تا سلوك مسالك ادب و ابتهاج مناهج علم به تقديم رسانيده باشيد ، و در نسبت كمالات به حق شما را از ظهور انّيّات و تقيّد به قيد هستى خلاصى دست دهد و شيطان را بر شما سلطانى نباشد . آرى :
علّتى بدتر ز پندار كمال * نيست در جان تو اى مغرور ضال
و شيخ در حكمت قدريّه مىگويد : لا قدرة و لا فعل الاّ للّه خاصّة . [ 207 ] لا جرم سرمايهء هر كمال و پيرايهء هر جمال اوست » . در قرآن كريم در ادب انبياء عليهم السّلام مع اللّه تعالى از چندين وجه بايد ادب آموخت كه
انَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدى لِلَّتى هِىَ أقْوَمُ
: [ 208 ] تعبير حضرت آدم صفى مؤدّب به آداب اللّه چنين است :
رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وَ انْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرين
[ 209 ] ( اعراف : 22 ) . و ابليس بىادب مىگويد :
فَبِما أغْوَيْتَنى لَأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقيم [ 210 ]
( اعراف : 17 ) . آن فرخنده آيين ظلم را به خود نسبت مىدهد و اين كافر كيش اغوا را به حق تعالى . حضرت إبراهيم خليل الرحمن مىفرمايد :
الَّذى خَلَقَنى فَهُوَ يَهْدينِ . وَ الَّذى هُوَ يُطْعِمُنى وَ يَسْقينِ . وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفينِ . وَ الَّذى يُميتُنى ثُمَّ يُحْيينِ
[ 211 ] ( شعراء : 79 - 82 ) . بيمارى را به خود نسبت مىدهد و شفا و هدايت و اطعام و سقى و اماته و احيا را به حق سبحانه . در ذكر يونسى از حضرت يونس پيغمبر عليه السّلام دانسته‌اى كه :
وَ ذَا النُّونِ اذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ انْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِى الظُّلُماتِ انْ لا الهَ الاَّ انْتَ سُبْحانَكَ انِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ
- الآية ( انبياء : 87 ) .
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 94 | حسن حسن زاده آملى