است :
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ « أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ » فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ .
[ 3 ]
در تأثير اين ذكر شريف يعنى
أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ
به سه جملهء
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ
دقّت به سزا اعمال گردد ، به خصوص به جملهء اخير كه مفاد آن عام است كه وعده فرموده است شامل همهء مؤمنين مىباشد ، و با جمع محلّى به الف و لام و فعل مضارع كه دالّ بر تجدّد زمان و حصول تدريجى آن براى ابد است تعبير فرموده است ، فتبصّر .
و نيز به عنوان مثال در اين روايت شريف كه جدّا از غرر روايات است دقّت لازم به عمل آيد : شيخ صدوق - رضوان اللّه تعالى عليه - در مجلس دوم « امالى » ، حديث دوم آن را به اسنادش روايت كرده است : عن هشام بن سالم و محمّد بن حمران عن الصادق عليه السلام و نيز در تفسير « مجمع البيان » طبرسى - قدّس سرّه - آمده است كه روى هشام بن سالم و أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام قال :
عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ ! عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله :
« حَسْبُنَا اللَّهُ و نِعْمَ الْوَكيلُ »
، فانّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها :
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ و فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسهُمْ سُوءٌ
.
و عجبت لمن اغتمّ كيف لا يفزع إلى قوله :
« انْ لا الهَ الاَّ انْتَ سُبْحانَكَ انِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ »
فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها :
نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ
.
و عجبت لمن مكربه كيف لا يفزع إلى قوله :
« أُفَوِّضُ أَمْري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرْ بِالْعِبادِ »
، فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها :
فَوَقيهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
.
و عجبت لمن أراد الدّنيا و زينتها كيف لا يفزع إلى قوله : «
ما شاء اللّه لا قوّة إِلاّ باللّه
» ، فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها :
إنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالا