فقره دعا را در نسخه قضا و قدر دهدار چنان كه بود نقل كرده ايم . درباب آداب الخلوة از كتاب طهارت بحار « 1 » روايت كرده است كه :
سألوا ابا عبدالله عليه السلام عن حد الخلاء اذا دخله الرجل ؟
فقال عليه السلام اذا دخل الخلاء قال بسم الله ، فاذا جلس يقضى حاجته قال اللهم اذهب عنى الاذى و هنأنى طعامى ، فاذا قضى حاجته قال الحمدلله الذى اماط عنى الاذى و هنأنى طعامى ( الحديث )
و روايات ديگر به اين مضمون و قريب به آن آمده است كه بجاى اذهب عنى الاذى ، اماط عنى الاذى روايت شده است .
تعليقه 14 قاضى عبدالجبار معتزلى « 2 » در اول جلد هشتم كتاب مغنى كه در مخلوق است ، پس از نقل پاره اى از اقوال و آراى جبريان آورده است كه : ذكر شيخنا ابوعلى رحمه الله ان اول من قال بالجبر و اظهره معاوية و انه اظهر ان ما يأتيه بقضاء الله و من خلقه ليجعله عذرا فيما يأتيه و يوهم انه مصيب فيه و ان الله جعله اماما و ولاه الامر و فشى ذلك فى ملوك بنى امية و على هذا القول قتل هشام بن عبدالملك غيلان رحمه الله . انتهى .
در عصر اموى غيلان در دمشق و جهنى در بصره ، قائلين به اختيار بودند و جهم بن صفوان معاصرشان در مقابلشان در كوفه مى گفت كه : انسان مجبور است و اختيار ندارد .
هامش
( 1 ) ص 41 ، طبع كمپانى .
( 2 ) متوفى 415 هق .