اين گونه مسائل از علم طبيعى است ، و بحث آن در علم هيئت استطرادى است و ما چون ديده ايم كه ارباب هيئت در مفتتح كتب هيوى متعرض اين گونه مطالب شده اند ، خواستيم به برخى از آنها اشاراتى داشته باشيم كه شايد موجب تقريب ذهن و سبب مزيد بصيرت در فهم گفتار آنان بوده باشد .
احجار آسمانى كه از آسمان فرود ميايند ، يك قسمت آنها از همين احتراق اجزاى سفليه است كه با ادخنه و ابخره و مانند آنها به بالا مى روند و پس از تراكم و اصطكاك شديد با يكديگر محترق و به صورت سنگى سوخته فرود ميايند . و قسمتى ديگر احتمال مى رود كه از كرات و اجرام علوى جدا گردند . شيخ رئيس در فصل نخستين مقاله اولى فن پنجم طبيعيات شفاء و قائعى شگفت از احجار آسمانى فرود آمده نقل مىكند از آن جمله مى گويد :
« و قد صح عندى بالتواتر ما كان ببلاد جوزجان فى زماننا الذى ادركناه من امر حديد لعله يزن مائة و خمسين منا نزل من الهواء فنفذ فى الارض ثم نبا نوبة او نبوتين نبو الكرة التى يرمى بها الحائط ثم عاد فنشب فى الارض و سمع الناس لذلك صوتا عظيما هائلا ، فلما تفقدوا امره ظفروا به ، و حملوا الى والى جوزجان ، ثم كاتبه سلطان خراسان فى عصرنا فهو امير يمين الدولة و امين الملة ابوالقاسم محمود بن سبكتكين المظفر المغلب ، يرسم له انفاذه او انفاذ قطعة منه ، فتعذر نقله لثقله فحاولوا كسر قطعة منه فما كانت الالات تعمل فيه الا بجهد و كان كل مثقب و كل مقطع يعمل فيه ينكسر ، لكنهم فصلوا منه آخر الامر شيئا فانفذوه اليه ، و رام ان يطبع منه سيفا فتعذر عليه . و حكى ان جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من اجزاء جاورسية صغار مستديرة التصق بعضها ببعض . و هذا الفقيه ابو عبيد الله عبدالواحد بن محمد الجوزجانى صاحبى هذا شاهد هذا كله ، وحدث ان كثيرا من السيوف اليمانية الجليلة انما اتخذ من مثل الحديد ، و شعراء العرب قد وصفوا ذلك فى شعرهم ، فهذا جنس من تكون الحجارة . ( ج 1 ط 1 چاپ سنگى ايران ص 249 )
يعنى در زمان ما در بلاد جوزجان ، آهنى از هوا به زمين فرود آمده است شايد به وزن يكصد و پنجاه من . و چون به زمين رسيده است مانند اين كه كره اى را به
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 421
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٢١