و شيخ شبسترى در گلشن راز نيز به همين منوال گويد :
هر آن كس را كه مذهب غير جبر است * نبى فرموده كو مانند گبر است
چنان كان گبر ، يزدان و اهرمن گفت * همين نادان احمق او و من گفت « 1 »
عبد القاهر اسفراينى متوفى 429 ه ق . گويد :
الفصل الثالث من فصول هذا الباب في بيان مقالات فرق الضلال من القدرية المعتزلة عن الحق :
المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة ، كلّ فرقة منها تكفر سائرها يجمعها كلها في بدعتها أمور : منها قولهم جميعا بأنّ اللّه تعالى غير خالق لإكساب الناس و لا لشيء من أعمال الحيوانات . و قد زعموا أنّ الناس هم الذين يقدرون على اكسابهم و أنّه ليس للّه ، عزّ و جلّ ، في اكسابهم و لا في أعمال سائر الحيوانات صنع و تقدير .
و لأجل هذا القول سمّاهم المسلمون قدرية . « 2 »
و همو ، در همان كتاب گويد :
ثمّ حدث في زمان المتأخرين من الصحابة خلاف القدرية في القدر و الاستطاعة من معبد الجهنى ، و غيلان الدمشقى و الجعد بن درهم . و تبرأ منهم المتأخرون من الصحابة و أوصوا أخلافهم بأن لا يسلموا على القدرية و لا يصلوا على جنائزهم و لا يعودوا مرضاهم . « 3 »
بدين مضمون كه اسفراينى از متأخران صحابه دربارهء قدريه نقل كرده است كه بر جنازهء آنها نماز نخوانند و به عيادت بيمارشان نروند همان است كه در پيش ،
هامش
( 1 ) . « ما و من گفت » خ ل .
( 2 ) . الفرق بين الفرق ، ص 114 .
( 3 ) . همان كتاب ، ص 18 .