بدان كه اسماى تكوينى - اعنى اعيان خارجى - را رويى بدين سوى است كه جنبهء يلى الخلق آنهاست و از آن تعبير به « خلق » و « ما سوى » مىشود ، و رويى بدان سوى دارند كه جنبهء يلى ربّه آنهاست و همه ، قائم به آن حقيقت قائم به ذات غير متناهيهاند و هيچ موجودى بينونت عزليه با وى ندارد . و به عبارت ديگر هيچ موجودى به كلى از اصل خود ، جدا و بريده نازل نشده است ، بلكه روح او كه حقيقت او و ملكوت اوست ، در دست حقيقة الحقائق است :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 1 » .
و همانطور كه امير المؤمنين عليه السّلام فرمود ، فقط بينونت وصفى دارد كه اين مخلوق است و آن خالق ، اين ممكن است و آن واجب :
وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
« 2 » ، اين منفطر است و آن فاطر :
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
. « 3 »
باز به ذكر چند جمله از كلمات اهل بيت عصمت و وحى تبرّك مىجوييم كه گفتارشان مصباح مشكات قلب است ،
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
:
فارق الأشياء لاعلى اختلاف الأماكن و تمكن منها لا عن الممازجة . « 4 »
باطن لا بمزايلة ، مباين لا بمسافة - حجب بعضها عن بعض ليعلم أنّ لا حجاب بينه و بينها غيرها . « 5 »
فتجلّى لخلقه من غير أن يكون يرى . « 6 »
لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن ، و لم يخل منها فيقال أين ، و لم يقرب منها بالالتزاق ، و لم يبعد عنها بالافتراق ، بل هو في الأشياء بلا كيفية و هو أقرب إلينا من حبل الوريد و أبعد من الشبهة من
هامش
( 1 ) . يس ( 36 ) : آيهء 84 .
( 2 ) . الانعام ( 6 ) : آيهء 19 .
( 3 ) . ابراهيم ( 14 ) : آيهء 11 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 167 ، باب جوامع التوحيد ، « يد » « لى » از امير المؤمنين عليه السّلام .
( 5 ) . همان مأخذ ، ص 169 از امير المؤمنين عليه السّلام .
( 6 ) . همان مأخذ ، ص 196 از امير المؤمنين عليه السّلام .