كل بعيد . « 1 »
سئل امير المؤمنين عليه السّلام بم عرفت ربك قال بما عرفنى نفسه لا يشبهه صورة و لا يقاس بالناس قريب فى بعده بعيد في قربه فوق كل شيء و لا يقال شيء تحته و تحت كل و لا شيء فوقه امام كل شيء و لا يقال شيء خلفه و خلف كل شيء و لا يقال شيء امامه داخل فى الاشياء لا كشيء فى شيء سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره . « 2 »
نور لا ظلام فيه ، و حياة لا موت ، و صمد لا مدخل فيه . « 3 »
در تفسير « صمد » در اين حديث كه فرموده « لا مدخل فيه » بايد بسيار دقت و تأمل و تدبّر كرد كه چون واجب الوجود صمد است ، هيچ كمى و نبودى در آن راه ندارد ، زيرا مصمت است و جميع فعليّات و خيرات است و گرنه تحديدش كردهاى ، و من حدّه فقد عدّه ، يعنى او را واحد عددى دانستهاى و حال اين كه :
« وحدته ليست عددية من جنس وحدات الموجودات حتّى يحصل من تكرارها الأعداد ، بل وحدة حقيقة لا مكافىء لها في الوجود ، و لهذا
كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 4 » و لو قالوا : « ثالث اثنين » لم يكونوا كفارا كقوله تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
« 5 » » .
شواهد ربوبيه بدين معنى اشارت دارد كه فرمود :
كلّ بسيط الحقيقة من جميع الوجود فهو بوحدته كلّ الأشياء و إلّا لكان ذاته متحصّل القوام من هويّة أمر و لا هوية أمر و لو فى العقل . « 6 »
و به همين بيان و معنى است كلام حضرت امام سوم حسين بن على عليهما السّلام در تفسير « الصمد » كه فرمود : « الصمد الّذي لا جوف له » ، چنان كه امين الاسلام
هامش
( 1 ) . همان مأخذ ، ص 198 از امير المؤمنين عليه السّلام .
( 2 ) . همان مأخذ ، ص 200 .
( 3 ) . همان مأخذ ، ص 200 از امام سجّاد عليه السّلام .
( 4 ) . المائده ( 6 ) : آيهء 74 .
( 5 ) . المجادله ( 58 ) : آيهء 8 .
( 6 ) . ص 47 ، ط 2 .