اضطرارا ( 1 ) ولا يعد مثل ذلك من ذوي الأعذار قطعا ، وإلا لم يبق مختار مطلقا ،
بخلاف الثاني ، فإنه وإن كان يعلم الزوال بحسب عادته ، لكنه مضطر الان ، داخل
تحت أدلة ذوي الأعذار ، والعلم بالزوال لا دخل له في ذلك .
والذي يقوى في النظر القاصر عدم لزوم التأخير في كمن لا يعلم ، لإطلاق
الأدلة ، ولازم القول بلزوم التأخير عدم وجود التكليف الاضطراري بالنسبة إليه ،
وهذا خلاف مقتضى الأدلة ، مع أن العلم بالمستقبل لا يكاد يتحقق ، غايته الرجاء
والوثوق ، وقد عرفت حاله .
هذا ما يتعلق بالكلام في نوع المسألة وأساسها ، والاستعجال يمنع من ذكر
كلمة الفقهاء والأدلة الخاصة في المقامات ، وعليك بالتتبع في موارد الفروع حتى
يتضح لك حقيقة الحال .
* * *
هامش
( 1 ) في ( م ) : اضطراريا .