تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بطلان عبادة من عليه دين ، وثبوت بعض الحقوق بالشياع ، وكفاية الواحدة في الوصية ، وعدم لزوم التوكيل على الأخرس ، ومشروعية المعاملة على الغسل في الحمام وعلى الرضاع ، مع خروجهما عن قاعدة الإجارة ، ونظائر ذلك . وهذه الفروع قسمان : منها : ما أثبتناه وحكمنا به من أدلة العسر والحرج ، ولو مع وجود معارض لها من العمومات الاخر أو دليل خاص ، لكن حيث علمنا تحقق العسر والحرج فيها نفيناه وحكمنا بالرخصة في ذلك كله . ومنها : ما ثبت من الأدلة الأخر من إجماع أو ضرورة أو نص ، أو نحو ذلك على طبق قاعدة العسر والحرج . وفي ذلك أيضا نقول : إن هذا من دليل العسر والحرج وإن قيل : إن بعد ثبوت ذلك من الشرع لا فائدة في بيان أنه للعسر والحرج أو لغير ذلك ، لكن أنا إذا عرفنا تحقق الحرج بذلك ننفيه ولو لم يكن هناك دليل خاص . وأيضا ( 1 ) أغلب النصوص الخاصة إنما هو عن الأئمة الأطهار ، ولا ريب أنهم يحكمون على وفق كتاب الله الذي فيه تبيان كل شئ ، ولعل ذلك كله حكموا به من جهة نفي الحرج ، فيكون الفائدة من هذا الكلام أن الحرج مطلقا منفي . والحاصل : أنه لا يخفى على الفقيه النبيه أن هذه الأشياء لو لم يثبت فيها الرخص لكان ضيقا على الناس في معادهم ومعاشهم . وليس مثل الجهاد ونحو ذلك من هذا الباب . وتوضيح ذلك : أن العسر والضيق غالبا يصير بزيادة الكم ولو في تكليف سهل ، مثلا : لو أمره الامر بقراءة القرآن ثلاثة أيام متوالية ولو في مكان راحة عد هذا ضيقا ، ولو لم يرخص في الاعتكاف للخروج عن المسجد لحاجة أو لغضاضة ( 2 ) أو نحو ذلك عد ضيقا .
هامش
( 1 ) في غير ( ن ) : دليل خاص أيضا ، وأغلب . . . ( 2 ) كذا ؟ .