تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
هذا التنبيه اشار قوله صلى الله عليه و آله من عرف نفسه فقد عرف ربه . « 1 » ب قال عزالدين المقدسى فى تفسير كلامه عليه السلام من عرف نفسه فقد عرف ربه : الروح لطيفه لاهوتيه فى جثه ناسوتيه داله على وحدانيته تعالى من عشره اوجه : الاول لما حركت الهيكل ودبرته علمنا انه لابد للعالم من محرك مدبر . الثانى دلت وحدته على وحدته تعالى . الثالث دل تحريكها للجسد على قدرته عز و جل . الرابع دل اطلاعه على ما فى الجسد على علمه تعالى . الخامس دل استوائه على استوائه على خلقه . السادس دل تقدمها عليه وبقائها بعد خراب البدن على ازليته وابديته . السابع دل عدم العلم بمحلها من الجسد على عدم اينيته . الثامن دل عدم العلم بكيفيتها على عدم الاحاطه به . التاسع دل عدم مسها وحسها على عدم مسه وحسه . العاشر دل عدم ابصارها على عدم امتناع رؤيته . وجوه دهگانه كلام مقدسى بيان انحصار معانى حديث شريف نيست زيرا حديث را به وجوه عديده اضعاف آن معانى ودلالتها است كه در بيان بسيارى از مسائل حكمت متعاليه و معارف الهيه از آن استفاده كرده اند و عنوان نموده اند .
هامش
( 1 ) ص 45 چاپ سنگى .