تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
صرف است ، هنوز ميان طلاب متداول و مشهور است ، و تفسير قرآنش را به نام غرائب القرآن ، كه به تفسير نيشابورى شهرت دارد ، همه شنيده‌اند - در هيئت و نجوم نيز تأليفاتى دارد ، از جمله شرح تذكرهء خواجه نصير الدين طوسى است و ديگر شرح بر مجسطى بطليموس به تحرير خواجه ، و اين هر دو شرح در نزد راقم موجود است ، و در تأليفات رياضيش از آنها بسيار استفاده كرده است . غرض اينكه در شرح اخير ، در شكل قطاع ، بيانى سودمند به اين عبارت دارد : و الدّعاوى الواقعة فى هذا الشكل هى 497664 فانظر فى هذا الشكل الصغير كيف استلزم جميع تلك المسائل و لا تعجب من قوله ، عز من قائل :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ
« 1 » . و نيز مرحوم ملا سلطانعلى گنابادى ، در تفسير بيان السعادة ، در وجوه اعراب و قراءات اول سورهء مباركه بقره از الم تا اولئك هم المفلحون ، كه پنج آيه است ، 11484205770240 وجه ذكر كرده است و بعد از آن گويد : و هذه هى الوجوه الشائعة التى لا شذوذ لها و لا ندور و لا غلق فيها و اما الوجوه الضعيفة الّتى فيها اما ضعف بحسب المعنى او غلق بحسب اللفظ او يورث التباسا فى المعنى و قد رايت بعض من تعرض لوجوه الاعراب ذكر اكثرها و ترك اكثر هذه الوجوه القويّة الشائعة فهى ايضا كثيرة تركناها . و كذا تركنا الوجوه الّتى فيها شوب تكرار مثل كون الاحوال مترادفة و متداخلة . و قد ذكرنا هذه الوجوه فى الآية الشريفة مع التزامنا فى هذا التفسير الاختصار و عدم التعرّض لتصريف الكلمات و وجوه الاعراب و القراءات تنبيها على سعة وجوه القرآن بحسب اللفظ ، الدالّد على سعة وجوهه بحسب المعنى الّتى تدل على سعة بطون القرآن و تأويله الخ . ابن مسعود فرمود : من اراد علم الاولين و الآخرين فليثور القرآن . « 2 »
هامش
( 1 ) - لقمان 31 : 27 . ( 2 ) - قوت القلوب ابو طالب مكى طبع ، جلد 1 ، صفحه 103 .