ص 369 ) . والكلب هو الحيوان المفترس فيشمل الأسد والذئب ونحوها .
وقوله : فلحس . 356 / 20
كما في ( م ) والنسخ الأخرى : يهمش مكان فلحس .
قوله : واخبر بموت النجاشي . 356 / 21
ثم جمع المسلمين في البقيع فصلى على جنازة النجاشي عن بعد . وقد كان النجاشي قد آوى المسلمين في حبشة وان اللّه لا يضيع اجر من أحسن عملا .
قوله : وقال الجويني هو الفصاحة والأسلوب معا . 357 / 11
هكذا نقلت العبارة باطباق جميع النسخ التي عندنا . وما في المطبوعة : وقال أهل الحق هو الفصاحة والأسلوب معا ، يعد من تحريفات الكتاب .
قوله : وقيل للصرفة . 357 / 9
قال في نقد المحصّل : اعجاز القرآن على قول قدماء المتكلمين وبعض المحدثين في فصاحته .
وعلى قول بعض المتأخرين في صرف عقول الفصحاء القادرين على المعارضة عن ايراد المعارضة .
قالوا كل أهل صناعة اختلفوا في تجويد تلك الصناعة فلا محالة يكون فيهم واحد لا يبلغ غيره شأوه وعجز الباقون عن معارضته ولا يكون ذلك معجزا له لأن ذلك لا يكون خرقا للعادة لكن صرف عقول اقرانه القادرين على معارضته عن معارضته يكون خرقا للعادة فذلك هو المعجز . والاستدلال بالأخلاق والافعال أيضا قوي وهو معنى قوله تعالى
« وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
فان ذلك يشهد على صدقه في دعواه وهو صادر منه . انتهى كلامه .
وقال ياقوت في معجم الأدباء : قرأت بخطّ عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن سنان الخفاجيّ في كتاب له الّفه في الصرفة زعم فيه ان القرآن لم يخرق العادة بالفصاحة حتى صار معجزة للنبيّ ( ص ) وان كل فصيح بليغ قادر على الاتيان بمثله إلّا انهم صرفوا عن ذلك لا أن يكون القرآن في نفسه معجز الفصاحة وهو مذهب لجماعة من المتكلمين والرافضة منهم بشر المريسيّ والمرتضى أبو القاسم قال في تضاعيفه وقد حمل جماعة من الأدباء قول أصحاب هذا الرأي على انّه لا يمكّن أحد