تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
من المعارضة بعد زمان التحدّي على أن ينظموا على أسلوب القرآن واظهر ذلك قوم وأخفاه آخرون . انتهى . فزعم أصحاب الصرفة أنّ اللّه تعالى صرف القوى البشرية عن المعارضة ولذلك عجزوا ولولا صرفه تعالى لهم لاستطاعوا أن يأتوا بمثله . والحق أن القرآن معجز في بلاغته وأسلوبه وكماله اللفظي والمعنوي في جميع جهاته وليس اعجازه منحصرا في البلاغة والأديب ينظر إليه من حيث صناعته فيقول من هذه الجهة معجز . وكلّ ذي فن في الفنون يخبر عنه بحسب فنه ويظهر العجز عن الاتيان بمثله كذلك . وعلى القول بالصرفة أيضا اعجازه تام بل يمكن التفوّه بالاولويّة وذلك لأنهم عاجزون عن اتيان ما هو كان مقدورا لهم فبصرفه سبحانه إياهم عجزوا عن ذلك فكلّ من اهتم عن الاتيان بمثله يصرفه اللّه تعالى عن ذلك . ثم لما كان الشريف المرتضى من أعاظم الامامية قائلا بالصرفة اسندوا القول بالصرفة إليهم وإلّا لم يذهب الامامية - أنار اللّه برهانهم - على الاطلاق إلى الصرفة . قوله : فرّده أبو جهل . 357 / 15 كما في ( م ص ) : والنسخ الأخرى فصدّه . وفي صحاح الجوهري : الأطيبان الاكل والجماع . قوله : ولأن الصرفة لو كانت 357 / 17 هكذا كانت العبارة في جميع النسخ وسياق العبارة يقتضي أن يقال : وبأن الصرفة لو كانت بالباء الجارة لا اللام . أي واحتج الأولون بأن المنقول عن العرب . . . وبأن الصرفة لو كانت . . . قوله : وغير ذلك من الاحكام . 358 / 7 هكذا نقلت العبارة باتفاق جميع النسخ . قوله : أباح نوحا تأخير الختان . 358 / 12 باتفاق النسخ كلها . قوله : مختلق . 358 / 17 كما في ( م ، ص ، ق ، ز ) وفي ( ت ) : مختل . وفي ( د ، ش ) مختلف . والشرح يوافق الأول .