تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
واحد ، وسواء كانت بالحقيقة أو بحسب الحس فان الذي بحسب الحس رسمه بحسب الحس . والمرض حالة أو ملكة مقابلة لتلك فلا تكون افعاله من كل الوجوه كذلك بل يكون هناك آفة في الفعل . الخ . قوله : والفاعل تخيّل الكمال . 255 / 3 التخيّل مصدر مضاف خبر للفاعل . قوله : غير متناهية . 256 / 17 كما في ( م ص ز د ش ) وفي بعض النسخ : غير متشابهة . والوجهان يفيدان معنى صحيحا إلّا ان الأول متعين ولا تكون القسي غير المتناهية على وتر إلا غير المتشابهة وأظن ان تعليقة أقيمت مقام غير المتناهية ثم بدلت الكثرة بالكثيرة ليستقيم المعنى . والقسي المتشابهة هي التي تقبل الزوايا المتساوية ، كما يرشدك بذلك العاشر من ثانية أكر ثاوذوسيوس بتحرير المحقق الماتن : إذا كانت في كرة دوائر متوازية ورسمت دوائر عظيمة تمرّ بأقطابها فان القسي من الدوائر المتوازية التي فيما بين الدوائر العظيمة متشابهة . قوله : وللمضاف كالأقرب والأبعد . 258 / 7 باتفاق النسخ كلّها . قوله : أجاب الشيخ أبو علي ابن سينا عن هذا الخ . 258 / 18 أجاب عنه الشيخ في الفصل العاشر من ثالثة إلهيات الشفاء ( ج 2 ط 1 ص 462 ) عبارة الشيخ المنقولة في نسخ كشف المراد تغاير عبارة الشفاء في الجملة . وقول الشارح بعد نقل كلام الشيخ : « وهذا الكلام على طوله غير مفيد للمطلوب » يعطي انه نقل كلامه من غير تصرف فيه وتحرير آخر ، ولكن عرضها على الشفاء يوهم ان ما في الكشف كأنه تحرير آخر من كلام الشيخ . كيف كان فقد نأتي هنا بعبارة الشيخ من نسخة مصحّحة عندنا صحّحناها في أثناء تدريسنا إياها بمقابلتها على عدة نسخ مخطوطة كريمة موجودة في مكتبتنا المحقرة على غاية الدقة والاتقان في العمل فهي ما يلي : يجب أن نرجع في حل هذه الشبهة إلى حدّ المضاف المطلق فنقول : ان المضاف هو الّذي ماهيته